استقبل الإعلامي/ محمد خضر الشريف حفيده “موسى” ابن ابنه “أنس” الذي طال انتظاره لمدة سبع سنوات مضت ويعتبر الحفيد الجديد الخامس من أبناء وبنات الزميل “خضر”، فقد سبقه كل من (سمية وسيلا وتالا وسجى).
وبهذه المناسبة نسج الشاعر خضر رباعية شعرية قدم لها بمقدمة قال فيها:
بعد “سبع سنين عجاف” انتظرها الابن “أنس ” وزوجته “هاجر” للحمل أتى “عام الغيث” بقدوم “موسى” الذي اختار اسمه أبوه؛ تيمنا باسم سيدنا موسى -على نبينا وعليه السلام-و فأصبحنا جميعا نردد بلسان الحال قول الله تعالى :{يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين} وقوله تعالى:(ثم جئت على قدر يا موسى).
وكعادتي مع قدوم الحفيدات السابقات حييت كل واحدة بأبيات شعرية، وها أنا ذا أنسج في حق الحفيد “موسى”، وأحييه بهذه الرباعية الشعرية.
الأبيات.
قد هلّ “موسى” ضاحكا مستبشرا
بالسعد يضوي وجهه فيه السنا
حيا الإله حفيدنا ابن الألى
فكواكب الدنيا تشارك فرحنا
يارب بارك في الحفيد وأمه
وأبيه “أنسٍ” وهو غاية برنا
قد طال شوق في انتظار حفيدنا
اليوم عيدُ.. والسعيدُ هو أنا.


