داب الكثير من الناس ولا سيما كبار السن ممن لا يتقنون العمل التقني خاصة أولئك الذين لا يوجد لديهم أبناء أو ممن يثقون فيهم ويحجمون عن إفشاء أسرار أرقامهم السرية دابوا على إرسال معاملاتهم وطلباتهم المستعجلة وما فيها من وثائق مهمة إلى الرئاسة العامة للنيابة العامة ووزارة العدل والمرافق التابعة لهما بواسطة خدمة البريد الممتاز بإعتباره وسيلة سريعة وآمنة لإيصال الرسائل المتضمنة وثائق هامة وأمور مستعجلة غير أنهم بعد ما يرسلون رسائلهم عبر البريد الممتاز يتفاجاؤن أن الوزارة والنيابة لا تستلم رسائلهم الرسمية وتعيدها إليهم أو تتصل عليهم معتذرها عن إستلامها وأن عليهم إرسالها لموقعهما الإلكتروني.
فلماذا لا تقوما الجهتين بإستقبال هذه الرسائل الرسمية ما دام أنها وصلت لهما وتكبيد المرسل خسارة المبلغ المالي الكبير الذي دفعة للبريد الممتاز لقاء هذه الخدمة الرسمية العاجلة فالكثير من الناس يتذمرون من قيام الجهتين بعدم إستلام رسائلهم وضباع ما بها من وثائق رسمية فالبريد السعودي ممثلا في خدمة البريد الممتاز لم يحدث هذه الخدمة السربعة إلا لخدمة الناس لاسيما ممن لا بجيدون أعمال التقنية الحديثة ولا يربدون التوجه لمكاتب الخدمات التجارية منعا من تفشي أرقامهم السرية خاصة وأن معظم العاملين في هذه المكاتب هم من الوافدين الذين قد لا يثق البعض في أمانتهم و مصداقيتهم فالجميع يناشدون الرئاسة العامة للنبابة العامة ووزارة العدل بتعميد المختصبن لديهما بإستلام الرسائل الواردة عن طريق البريد الممتاز إلى جانب ما يردهما وعن طريق مواقعهما الإلكترونية فبدأ البعض يحجم عن إرسال وثائقه لهاتين الجهتين عن طريق البريد الممتاز لعدم إستلامها من البريد الممتاز و فقدانها.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣


