الحل ليس في استقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأستاذ – ياسر المسحل ، رغم أنني أحترم قرارة وشجاعته، لأنه أول رئيس يستقيل من منصب اتحاد الكورة ،بعد فشل المشاركة المونديالية 2026 ،ورغم أنه يتبقى لفترته أكثر من سنة ونصف.
وبعد استقالة المسحل الجريئة ،خرج الشارع الرياضي والبرامج الرياضية ،بالتساؤل عن بديل المسحل ،هناك من ذكر الكابتن سامي الجابر ،وهناك من تمني عودة الأمراء لمنصب الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وأنا ليه وجهة نظر خاصة ،وهي أن سامي الجابر لاعب كبير ،ونجم داخل الملعب ،وسبق وأن درب الهلال بعد اعتزاله ولم ينجح لعدة أسباب ،ليس وقت ذكرها الأن ،وترأس أيضا الهلال ،كل هذا في محيط الهلال ،ولكن أن يكون سامي الجابر رئيس للاتحاد السعودي لكرة القدم ،هنا ستكون الطامة الكبرى ،وستنقسم كرة القدم السعودية إلى قسمين ،والكل يفهم ما أقصده في هذه العبارة.
أما الرأي الأخر ،وهوا أن يكون رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم القادم ، خلفا لياسر المسحل ،من أصاحب السمو الأمراء فأنا مع هذا القرار بشرط ،أن يكون مع سموه خبراء من أصاحب اللعبة، يكنوا مستشارين لمسوه عند الحاجة ،على أن لا يتدخل سموه في تشكيلة المنتخب ،ولا يكون له رأي في اختيار اللاعبين للمنتخب ،ويترك جل هذا لمدرب المنتخب وأن يكون عقد المدرب كما هوا لبعض المدربين أمثال ديشامب الفرنسي له 14 سنة مدرب لمنتخب فرنسا.
أعود لمشاركة منتخبنا ،الأخير في كأس العام 2026 ،وأتساءل هل استفدنا من مشاركات بعض المنتخبات ،أمثال منتخب المغرب ،ومنتخب الجبل الأخضر الذي تأهل للمرحلة الثانية كثاني المجموعة الثامنة ،التي نحن معهم ،شاهد الجميع كيف كانوا لاعبي منتخب الجبل الأخضر أمام أسبانيا وخرجوا بالتعادل صفر – صفر ،أي أن منتخب أسبانيا بتاريخه العريض لم يستطع تسجيل هدف واحد في الجبل الأخضر ،ولو بضربة جزاء ، وشاهد الجميع الجبل الأخير أمام منتخبنا ، الأخضر وكانت واضحة الفروقات بين أداء اللاعبين ،وتحقق لهم ما خططوا له ،من قبل انطلاق البطولة ،وهوا أن لا يخسروا في الثلاث مباريات ومن ثم التأهل كأحسن ثالث ،ولكن طوح الجبل الأخضر كان أكبر من أنهم يكنون الثالث ،وحققوا المركز الثاني ومن بعدهم منتخب الأرغواي.
من الذاكرة – في عام 1415 هجرية كنا نتغلب على اليابان في عقر دارهم وكنا لا نهاب سوا منتخب كوريا الجنوبية ولكن التخطيط السليم للقائمين على كورة القدم في اليابان خططوا صح ومن ضمن خططهم أتذكر لاعب برازيلي أسمه راموس لعب في اليابان وحصل على الجنسية اليابانية هذا الاعب أفاد الكروة اليابانية كثيرا وأيضا أتذكر قبل 30 عاما تقريبا أرسلت اليابان أكثر من 20 لاعب أعمارهم من عشر سنوات إلى 14 سنة برفقة أسرهم كي يتعلمون أصول كورة القدم من معقل أهلها البرازيل ،وأنا متأكد أنهم في تشكيلة منتخب بلادهم في كأس العام 2026 أي أن اليابانيون سبقوا الزمن وحققوا ما خططوا له ونحن عشانا على أمجاد الماضي وأهملنا الفئات السنية ،وكتبت مقال عن اليبابان في حينها بعنوان ( اليابانيون يسابقون الزمن ) في جريدة الملاعب يوم الأثنين 6 شعبان 1417 الموافق 16 ديسمبر 1996.
نحن ركزنا على تقوية الدوري السعودي بحضور 8 لاعبين غير سعوديين وبحضور نجوم عالميين لتسويق الدوري وتركنا كورة المنتخب خلفنا بدليل أننا تأهلنا بالملحق ومنتخبات عربية قريبه مننا مثل منتخب الأردن تأهلوا بكل جدارة واستحقاق كل الدول الخليجية والعربية والأسوية والإفريقية تطورا كرويا على مستوى منتخباتهم رغم ضعف الدواري لديهم ورغم عدم وجود لاعبين أجانب بعدد كبير ورغم عدم وجود لاعبين عالميين أمثال كرستيان رونالدوا إلا أنهم وصلوا بمنتخباتهم للعالمية وشرفوا بلادهم كرويا ونحن تراجعنا للخلف حتى في ترتيب الفيفا أصبحنا متأخرين.

صورة ضوئية للمقال قبل 31 عاما

البرازيلي الياباني بالتجنس – راموس

لاعب منتخب اليابان – راموس


