“شفشاون” المعروفة محليا بـ”الشاون” من المكون الأمازيغي الأصلي للمغرب، أول ما يميز شفشاون موقعها بحضن الجبال لُقبت بعروسة الجبل والجوهرة الزرقاء وغرناطة الصغرى، وياسمينة الجبال، وقديسة الجبل، وجنة الربيع. وقال عنها العلامة والمؤرخ الحسن بن مسعود اليوسي في سنة 1080 “شفشاون مأوى الشمم والمجد عن طول الأمم”.
تشهد المدينة الوديعة ، خلال هذه الأيام ، اندلاع حرائق واسعة النطاق التهمت نحو 500 هكتار من الغابات والحقول، خاصة بجماعة الدردارة بين منطقتي باب تازة و دردارة.
وخلّفت تلك الحرائق أضراراً جسيمة بالمزارع والبساتين في محيط منطقة كرانخة، لتُصنَّف كأكبر حرائق تشهدها البلاد هذا العام، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الرياح القوية التي اجتاحت شمال المغرب خلال الأيام الماضية قد تكون السبب الرئيسي وراء اندلاع هذه الحرائق.





