والكثير من الكلمات التي تدعو للتصويت وإرسال الصور إلى آخره الجانب السيء لبعض الأفراد الذين يستخدمون بعض قنوات التواصل الاجتماعي بالإساءة لأنفسهم واستقلال الآخرين، هذا ما يقوم به البعض وليس الكل.
متسولون قنوات التواصل الاجتماعي من الظواهر التي اكتسحت المجتمع العربي في العديد من القنوات، طريقة تسول لم تكن لها سابقة من قبل.
استقلوا القنوات لمصالحهم الشخصية والغير أخلاقية عند البعض جريًا خلف المادة، متجاهلين العادات والتقاليد الأخلاقية الحميدة التي يتميز بها الإنسان المسلم عن البقية.
تحت كلمة كبس – كبس نرى مشاهد وصورًا لا تليق بالإنسان ولا بالذوق العام، حللوا المحرمات بتصرفات تخدش الحياء وتقلل من قيمة الإنسان لنفسه وذاته.
فيهم من يعرض نفسه مثل الأركواز يجعل الناس تنظر إليه بسخرية، يقلل من احترام نفسه عند الآخرين بسلوكيات يشمئز منها الجميع.
ومطالبة الآخرين بالتكبيس على الصور الموجودة في القناة لحصد المبالغ الأكثر دون أي حياء منهم هل أصبحت المادة أهم من أخلاقهم؟ عندما ينظر إليهم الآخرون بالاحتقار والضحك عليهم ليس حبًا بهم ولكن للتسلي بهم.
أين عقلك؟! أيها المكبس لا تهدر أموالك عليهم، كيف سمحت لهم أن يستقلوك ويستفزونك لتنفق عليهم وتشاركهم الذنوب.
احذر من هؤلاء الأقزام الذين يستقلون طيبك وعاطفتك، فأنت مسؤول عن مالك بما أنفقته.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com

