( كذاب مهايطي ).
للأسف، هذا حال البعض: مسؤول كبير أو مدير إدارة حكومية أو خاصة، في كل مجلسٍ يحضره يُعيد ويُكرّر “إنجازاته” الحقيقية والوهمية ونفس الأسطوانة يُعيدها في كل تجمُّع يحضره.
ولم أسمع أو أشاهد نفس المسؤول يذكر واحدة من سلبياته على مدار عمره الوظيفي، حتى يصبح كلامه منطقيًّا ومقبولًا على أنه كان يُعطّل معاملات خلق الله، ويتعامل معهم بكِبْرٍ ونرجسية، ثم يسرد لنا قصص: “كنت، وكنت، وكنت” وهو لم يكن! ممكن كنتَ في واحدة قمتَ فيها بعملك صح، ولكن أكيد في واحدة أخرى قدمتَ مصلحتك ومصلحة أبنائك على المصلحة العامة ممكن تكون توسّطتَ في وظيفة لقريب لك على حساب مواطن أحقّ منه.
ومع هذا، في المجالس نقبل منك ثلاث إيجابيات وواحدة “من تحت الحزام”!
أُعيد وأُكرّر: البعض، وليس الكل وهناك -أكيد ناس قِلّة ضالّتها الحق والمصداقية والعدالة (والله أعلم).
وقفة.
ما أجمل الدنيا والآخرة إذا اجتمعا،
وما أقبح الكفر والإفلاس بالرجل
للتواصل مع الكاتب 0505300081


