الكثير من أهل العلم وخبراء السياسة ورجال الفكر وأرباب القلم والإعلام المتزن في السعودية ومصر الشقيقة يدركون خطورة التصعيد الإعلامي بين البلدين وتداعيات ذلك على مستقبل الأمة العربية ذلك لأن السعودية ومصر هما قوة الأمة العربية ومحور ارتكازها ومصدر عزها وكرامتها وهما القوة الضاربة حين البأس والحصن الحصين للعرب وما يضر مصر هو إضرار بالسعودية ، والعكس أيضًا صحيح دون شك ،إن العارفين ببواطن الأمور يدركون أن أي محاولة لضرب هذه العلاقة هو أمرٌ يسعى إليه الأعداء، وحدوث أي شرخ في العلاقة السعودية المصرية هو مصدر السعادة والابتهاج لأعداء الأمة العربية ، لاسيما وقد دخلت على الخط بعض الأقلام المأجورة لصب الزيت على النار ،وإشعال نار الفتنة. ولذا علينا كشعبين تربطنا روابط الدم والدين أن نربأ بأقلامنا وفكرنا عن كل ما يؤجج الاختلاف ، ويشحن الشارع السعودي أو المصري.
، وأن نتحلى بالصبر، والحكمة وضبط النفس ، والمزيد من الانضباط الانفعالي في هذه المرحلة من تاريخ الأمة ، لقد ظلت العلاقة القوية بين البلدين الشقيقين عصيَّة لا تتأثر باي اختلاف عابر أو ظروف عابرة ، ولإنه المصالح العليا للأمة العربية بقيت هذه العلاقة بين البلدين راسخة رسوخ الجبال دائمًا ، وفي كل المراحل والعهود، وبعيدة المنال عن كل عن مزايدٍ أو أفاكٍ أو أجير َ.
للتواصل مع الكاتب 0531232410


