تخفيضات في القيم والأخلاق.
• انخفاض بنسبة 40٪ في الصدق.
• انخفاض بنسبة 50٪ في إعادة الحقوق لأصحابها.
• ارتفاع نسبة قلة الأدب في السوشل ميديا ميديا بنسبة 40٪.
• ارتفاع الطلاق بنسبة 20٪.
• 53 ألف حالة خلع وقعت العام الماضي.
• ارتفاع نسبة التبرج وكشف الوجه بنسبة 20٪.
• تأخر موعد العشاء في الأفراح والمناسبات إلى ما بعد الساعة 11 مساءً بنسبة 60٪.
• ارتفاع نسبة المهايطة بنسبة 30٪.
• ارتفاع نسبة استخدام الألقاب مثل (سيد) و(شريف) بنسبة 3٪.
• ارتفاع نسبة المخاطبة بكلمة (شيخ) لمن ليس له أساس في بيوت المشيخة، لا أبوه شيخ ولا جده شيخ، بنسبة 30٪.
• ارتفاع معدل أعمار زواج الشباب إلى ما فوق الثلاثين عامًا.
• ارتفاع معدل أعمار زواج البنات إلى ما بعد سن الخامسة والعشرين عامًا.
• ارتفاع نسبة تعارف الزوج والزوجة بشكل مباشر دون تدخّل العائلة، كما كان سابقًا، بنسبة 30٪.
هذه الأمور وغيرها كثر، تعود لجهل البعض بالأمور الشرعية والتربية ولكن، ولله الحمد، ما زالت هناك شريحة من خلق الله لم تتغير، وهي قمة في الأخلاق والتعامل الراقي، وقبل ذلك الالتزام بما أمر الله به، والبعد عمّا نهى عنه ولا زال الأمل قائمًا بعودة الجميع إلى طريق الحق.
اللهم أرِنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرِنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعلنا يا ربنا ممن قلت فيهم:
﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.
للتواصل مع الكاتب 0505300081



منتهى الوعي ولكن اللي يفهموه قليل واللي يفهموه ويستفيدوا منه اقل
الله يصلح الحال