أكد الشيخ سالم بن عبيد السواط مدير التواصل الإعلامي والمؤسسي بفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة أن المنابر اليوم أصبحت وسيلة لتربية الأمة الإسلامية على العقيدة الصحيحة ونشر الوسطية والإعتدال وحماية المجتمع من الإنحراف الفكري وأضاف السواط أنه بفضل من الله ثم بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله أصبحت خدمت الدين وحماية المجتمع مشروعا وطنيا متكاملا أثر القيادة في توحيد الخطاب الشرعي.
وأضاف قائلا لقد وفر سمو ولي العهد رعاه الله الدعم والتوجيه المستمر للجهات الشرعية لما فيها هيئة كبار العلماء ورئاسة البحوث العلمية والإفتاء وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وهيئة العناية بالحرمين الشريفين وغيرها من المؤسسات الشرعية ليكون الخطاب الديني موحدا ويصان من الأفكار الضالة والمنحرفة وبين السواط أن هذا التوجيه ساهم في ضبط المنابر وتحويلها إلى أدوات فعالة للتربية الدينية السليمة ونشر ثقافة الإعتدال والوسطية والإرتقاء بالدعوة إلى أعلى درجات المسؤولية الفكرية ولاخلاقية وتكامل المؤسسات الشرعية وأضاف سالم قائلا أن هذه الجهود الممنهجة تظهر التكامل بين هذه المؤسسات المختلفة فكل جهة تؤدي دورها وفق إختصاصها مع التنسيق المستمر الذي يوجه له سمو ولي العهد حفظه الله وبين أن الرئاسة العامة للإفتاء تقدم الرأي الشرعي المستمد من الكتاب والسنة وهيئة كبار العلماء تعزز المرجعية العلمية وهيئة العناية العلمية ورئاسة الشؤون الدينية تضمن توجيه خطب الجمعة والمناسبات بما يحقق رسالة الدين السمحاء بينما تعمل هيئة المعروف والنهي عن المنكر على تطبيق التعاليم الشرعية في الحياة العملية وكل هذه الأعمال تحت إشراف وتوجيه القيادة الرشيدة.
وبين السواط أن ثمار هذه الجهود إنعكست على الأمن الفكري وعلى الوطن وأسهمت في حماية المجتمع من الغلو والإنحرافات الفكري وتعزيز الوعي الديني الصحيح وتقوية الإنتماء الوطني وترسيخ مرجعية أهل السنة والجماعة التي قامت عليها المملكة منذ تأسيسها وقال السواط أن المنبر أصبح اليوم منارة للعلم ومدرسة للوسطية وميدانا لصيانة العقيدة ودرعا يحمي الشباب والمجتمع من الأفكار الضالة وبين أن هذا الإنجاز يؤكد أن القيادة الحكيمة تعتبر الأمن الفكري ركنا لا يقل أهمية عن الأمن المادي فصيانة الدين والمجتمع من الإنحراف واجب وطني وتجربة المملكة اليوم نموذج يحتذى به في العالم الإسلامي وإختتم السواط حديثه قائلا وفي هذا السياق لا يسعني إلا أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة حفظها الله.


