سؤال تبادر بذهني بعدما افقت من مفاجأة الهبوط الى دوري يلو بصفعه قوتها خمسة اهداف من اشقاءنا الصاعدين من الدرجة الثانيه نادي العلا الذين عملوا بكل جد واجتهاد واهتمام حتى اصبحوا من ارتب وانظم النوادي في ادارة جميع الالعاب فعندما افقت سألت نفسي سؤال هل الموضوع مجرد مباراة دوريه نقطيه اما ان هناك ابعاد اخرى لهذه النتيجة وهناك ارتدادات لهذا الزلزال المخيف لكل محب لهذا الكيان المكي العريق.
وكانت الاجابه المنطقية ان هذه الهزيمة الثقيلة هي مجرد مقدمه لنكسات وارتكاسات قادمه لفريق كرة القدم بالنادي وبحسبه بسيطة سنرى نتائجها كل أسبوع فقد غادر كل نجوم فريق كرة القدم الى انديه اخرى لأننا في عصر الاحتراف وبعد جهدا جهيد من المسؤولين عن كرة القدم بالنادي تعاقدوا مع لاعبين اقل ما يقال عنهم بالمكاوي بدري عليهم الدفاع عن الوان الفريق وسوف تتخم شباكنا بالكرات بالخمسات والستات والعداد شغال بكل حريه والنتيجة الحتمية وصولنا للمحطة القادمة المسماة الدرجة الثانيه واذا استمر الوضع لا محاله سنأخذ الطريق المنحدرة للدرجة الثالثة وعندها سنسمع مقولة لقد وصلت الى وجهتك.
لن اكرر الكلام النمطي والحلطمة والبكائيات ولكني سأقدم حل عله يكون مفيدا بعض الشيء وهو مناشدة ادارة الأخ سلطان ازهر بالاستقالة والترجل وتسليم الراية حتى يتوقف نزيف المكتسبات في هذا الكيان الكبير ويتولى الامر من هو قادر على إعادة ترتيب الأوراق ونظم الرفوف من اول وجديد.
و من وجهة نظري ان هذه الإدارة لو اعترفت بخطاها واعتذرت للجمهور الوحداوي فسوف تسجل انجاز يحسب لها في نفس كل فرد من اهل مكة ولكن بشرط ان يستقيلوا في هذه المرحلة بدون اي تسويف.
مجرد رأي والا الشق اكبر من الرقعة وربي يعين الإدارة التي ستتولى أمور النادي من بعد ادارة ازهر فالتركة ثقيلة ورموز المعادلة معقده ولكن أبناء مكة يستطيعون ابتداءا من هذه الإدارة وانجازها الاستقالة وصولا للإدارة القادمة وانجازها قبول تحمل الأمانة والمسؤولية.
وحتى لا ينهار الجبل الوحداوي بتاريخه بادروا يا إدارة ازهر.
للتواصل مع الكاتب Emad@21209


