أحسنت الجهات المعنية عن مواقف السيارات التابعة لزوار المسجد النبوي الشريف صنعا على الجهود الكبيرة التي بذلتها في إنشاء تلك المواقف المتعددة لقاصدي المسجد النبوي لإستيعاب عرباتهم بكل يسر و سهولة وراحة وأمان.
ولكن ما يحدث أن الزائر عندما يعود لسيارته لا يعرف المكان الذي أوقفها فيه لعدم وجود لوحات إرشادية مضاءة بين المخارج أو أرقام يستدل بها للموقف الذي أوقف عربته به فيظل تائها يبحث عنها لساعات طويلة هي ثمينة بالنسبة لوقته.
ويقول المواطن – ناصر بن عبد الرحمن السبيعي أنه زار المسجد النبوي الشريف ولديه موعد في أحد الجهات وعندما عاد لسيارته أضاع مكان وقوفها وظل يبحث ساعات عنها حتى كاد أن يذهب عليه الموعد وهو يأمل من أمانة المدينة أو هيئة العناية بالحرمين الشريفين أو هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة العمل على وضع أرقام ولوحات إرشادية مضيئة على كل دور من المواقف لخدمة زوار الحرم النبوي ممن يوقفون عرباتهم في تلك المواقف الجميلة المهيأة بكل الخدمات والتي لم توضع إلا لخدمتهم وراحتهم.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣


