(رئيس أحد غلطان)
• الحديث عن سيّد أندية منطقة المدينة المنورة (نادي أُحُد) له شجون وآثاره، حتى وإن كان النادي يعيش أسوأ حالاته، والتي بدأت مع الإدارة السابقة وما زال الوضع مستمرًا مع الإدارة الحالية المؤقتة.
• منذ تعيين الابن خالد روافد، جرت بيني وبينه ثلاث مكالمات فقط، أوضحتُ له خلالها أن خير من يقود أهم لعبة في النادي، وهي كرة السلة، هو العميد مصطفى القبلي، وأعتقد أن الأغلبية متفقون على أحقية القبلي في الإشراف على كرة السلة.
• وجاءنا منه جواب غريب في المكالمة الأخيرة، وهو: “لماذا لم يتقدّم القبلي ويزور النادي؟” فقلت له: يبدو أنك لم تهضم لعبة مسؤولي الأندية، وسوف أختصرها لك في كلمات: الرجل الجيد “المليان” لا يَعرض نفسه، وإنما الذي يَعرض نفسه هو “الفاضي الفارغ الرخيص”.
• نحن لا نستغل ولا نستعمل الأمور الشخصية في طرحنا، ونُقدِّم مصلحة الكيان على مصالحنا الخاصة والخبراء، كلٌ في تخصصه، نادرون، أما “النص نص” فهم بكثرة.
ولهذا أقول لك ولغيرك:
• الحل الأنسب لكرة السلة: مصطفى القبلي.
• الحل الأنسب لكرة القدم: محمد العلوي.
• الحل الأنسب للأمور التنفيذية: الأستاذ خليل أنديجاني، والله أعلم.
• أما رئيس نادي أحد السابق، فقد ترك النادي وهو “صفر”، والخوف مع الإدارة الحالية أن نُسجّل أرقامًا تحت “الصفر”، والله أعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


