ذات اللقاء الذي لا يُنسى، كنت لا أدري أأهرب أم أظل بين كلماته التي نادتني كأنها قدري كان الشوق يشتعل بيننا، بعد رحلتي الأولى التي كانت مغامرة لا تُمحى من الذاكرة.
ربما كُتب على الإنسان النسيان، لكن هناك لقاءات تُخلّد رغم كل شيء هو قدّم لي حبًا صادقًا ودفئًا يشبه الوطن، حتى ظننت أن الحياة ابتسمت لي من جديد.
تعلّقت به، لا أدري أكان حبًّا له أم لتلك الحياة التي رسمها بوجوده مدينة الحُب تلك، لا أريد مغادرتها، بل أريد أن أُطيل البقاء فيها، ولكن ليس بدونه.
فبدونه، لا أرى للحياة لونًا ولا نبضًا، وأعلم أني لست كل ما لديه، لكن قلبي يريده، يريده بكل ما فيه ورغم كل ذلك ما زلت أنا،
إمرأة تعرف كيف تُحب بصدق، وتنهض بفخر، ولا تُهزم أبدًا.
للتواصل مع الكاتبة – 201014594607+


