بنزيما أمام الدون .. يكون أو لا يكون.
المستوى المتواضع الذي ظهر به النجم الكبير كريم بنزيما أمام الهلال و(إنهزاميته) الواضحة طوال شوطي المباراة في الوقت الذي كان يبذل زملاؤه جُل ما لديهم للوصول إلى الشباك الزرقاء وكانت جميع المحاولات تتلاشى في حضرة ( برود) بنزيما الذي أصاب (مدرّج الذهب) بخيبة أمل حيث كان يعوّل عليه الظهور بالروح القتالية العالية والرغبة الجامحة في هز الشباك الهلالية كما فعل في الموسم الماضي حينما نجح نمور الاتحاد في إتخام الشباك الزرقاء بأربعة أهداف لهدف وحيد.
تلك المباراة التي بنى عليها الملايين من عشّاق نادي الاتحاد آمالاً كبيرة في كلاسيكو الجمعة الماضية ولكن بنزيما صادر تلك الآمال وقتل في قلوب جماهير نادي الاتحاد الوفية فرحة الإنتصار ليخسر الاتحاد الثلاث نقاط رغم أنه كان الأكثر سيطرة على مجريات المباراة وكان أكثر تهديداً للمرمى ولكن كافة المحاولات الاتحادية كانت تصطدم ب ( أنانية ) كريم بنزيما و(عدم جدّيته) في هز الشباك.
غداً الثلاثاء سيلتقي الأصفران (الكبيران) الاتحاد والنصر أو المونديالي والعالمي في مباراة لا تقبل القسمة على إثنين حيث الخاسر سيغادر بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين والفائز سيتأهل الى دور ربع النهائي.
وقبل الخوض في تشكيلة الاتحاد وما إذا كان بنزيما سيشارك أم لا أتمنى من المدير الفني لفريق الاتحاد البرتغالي كونسيساو (مراعاة مشاعر الملايين من الجماهير الاتحادية) وذلك بالابتعاد عن (المجاملة) وعدم الإلتفات إلى الأسماء والدخول بتشكيلة قويّة قادرة على تحقيق الفوز فإذا كان كريم بنزيما (غير مؤهل) لخوض هذه المباراة المفصليّة فليس بالضرورة إشراكه.
بل عليه أن يجلس على دكة الإحتياط ويتم إشراك النمور الجاهزين للمشاركة بكل قوة وبكل عزيمة وإرادة وإقدام بعيداً عن (التراخي) الذي أثقل به كريم بنزيما كاهل الفريق الاتحادي في الكثير من المباريات وأن يمنح كونسيساو شارة الكابتنية لأحد النمرين الكبيرين إما البرتغالي دانيلو بيريرا وإما البرازيلي فابينهو فهما مقاتلان على البساط الأخضر ويحملان آمال الجماهير الاتحادية على عاتقهما طوال شوطي المباراة عكس بنزيما الذي إن أراد المشاركة أمام النصر وأمام منافسه الدون يجب عليه دخول المباراة بشعار أكون أو لا أكون.
وإن ظن أنه غير قادر على (مقارعة) نجم النصر العالمي الكبير كريستيانو رونالدو عليه أن ( يتنحّى جانباً ) ويترك المجال لمن يريد القتال من أجل تحقيق الإنتصار والتأهل إلى دور الثمانية في أغلى كؤوس الموسم على الإطلاق كأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله ويرعاه.
أين قناة( 8 ) من المخرج الكبير مسفر المالكي ؟!
السخط الكبير من الجماهير الرياضية قاطبة وجماهير نادي الاتحاد خاصة على قناة (8) له مبرراته فما يراه المشاهد من إخفاق سببه الأول والأخير عدم وجود مخرج كبير ناجح وخبير بقامة مسفر المالكي الذي أبدع وتألق وأخرج للتلفاز السعودي مباريات الدوري والكأس على مدى سنوات طويلة وكان خلالها الجميع يشيد بتألقه في الإخراج وإبداعه في (تقنية وتنقية الصوت) وإظهار صوت الجماهير الرياضية بكل صفاءٍ ونقاء إضافة إلى إختيار الزوايا المناسبة والتنويع في اللقطات بإخراج عالمي يشهد له القاصي والداني.
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا لماذا لا تستعين قناة (8) بهذا المخرج الكبير الذي سيحوّل سخط الجماهير إلى ثناء منقطع النظير ؟!
للتواصل مع الكاتب @hakami_omar


