في ليلة مدنية رائعة ، وعلى مائدة القرآن الكريم تشرفت ديوانية آل رفيق الثقافية ممثلة بكل من :
1/ الأستاذ/ محمود أحمد رفيق
رئيس مجلس الإدارة ديوانية آل رفيق الثقافية
2/ الدكتور/ عبدالله بن عبيدالله بن عطاء
3/ الأستاذ مصعب بن وليد احمد رفيق.
بتلبية دعوة عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية سابقا أ.د/ محمد يعقوب الدهلوي لحضور تكريم كوكبة من الطلاب من العاصمة البريطانية لندن القادمين لزيارة المدينة المنورة يتقدمهم د. محمد أختر إلياس.
وبدأ اللقاء بكلمة أرتجلها أ.د/ الدهلوي ،رحب فيها بطلاب العلم القادمين لطيبة الطيبة ، وبين أهمية الحرص على طلب العلم والتقفه في الدين والعمل بما يتعلمه المسلم.
ثم ألقى الدكتور/ عايد اليوبي كلمة بهذه المناسبة شكر فيها مضيف اللقاء ، وبين نعمة القرآن عظيمة ، وأن الله يرفع به أقواما ويضع به آخرين كما صح بذلك الخبر من سيد البشر صلى الله عليه وسلم.
بعد ذلك ألقى الدكتور/ عبدالله بن عبيدالله عطاء كلمة بين فيها نعمة الله أن جعلنا من أمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، ومن مزيد نعمه علينا أن اختصنا بالقرآن الكريم ، منبها على أن على المسلم أن يطبق القرآن الكريم سلوكا واقعا في حياته ، وخاصة الذين يقيمون في دول غير إسلامية ، فالواجب عليهم التحلي بأخلاق أهل القرآن ليكون لذلك أكبر الأثر في دعوة غير المسلمين للإسلام.
بعد ذلك ألقى الدكتور/ توفيق زمان كلمة بين فيها ما يجب على طالب العلم أن يتعلمه ، وأن يدون ما تعلمه ويعمل بما دونه وهذه ثمرة العلم.
ثم استهل الدكتور/ أحمد حسين لبان كلمته بقراءة قوله تعالى في حق الأنصار ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿الحشر:9﴾
ورحب بالطلبة زوار المدينة المنورة ، طالبا منهم الدعاء لأنهم مسافرون ودعوة المسافر مظنة إجابة بعد ذلك استعرض الدكتور محمد عبدالحليم الأختر طرفا من السيرة المكانية للمدينة المنورة والمواقع الأثرية شارحا كتابه (المواقع الثرية بالمدينة المنورة) الذي استخدم فيه رمز QR لكل موقع من المواقع مبينا أهمية التعرف على السيرة النبوية وقراءتها وتعليمها للصغار والكبار ، لارتباطها بحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن حبه من الإيمان ، ومن علامات حبه عليه الصلاة والسلام اتباع سنته صلى الله عليه وسلم.
بعد ذلك ألقى الرئيس الدكتور/ محمد أختر إلياس كلمة شكر فيها أهل المدينة المنورة لما لقيه طلاب الأكاديمية من حفاوة وتكريم وحسن استقبال ، مذكرا الحضور باستحضار النية في الأقوال والأعمال، وموضحا أن القرآن الكريم معجزة خالدة للنبي صلى الله عليه وسلم.
واختتم اللقاء بقراءة الشيخ / إبراهيم عبد الرقيب لآيات من سورة المزمل بروايتين ، ثم أجاز الحضور بسماع سورة الفاتحة بسند مسلسل إلى أبي أمامه رضي الله عنه، ثم تناول الجميع طعام العشاء الذي أعد بهذه المناسبة بكل حلوة وترحيب.








