إختتام المؤتمر الاستثماري المستقبلي في الرياض في نسخته التاسعة “Fll ” – من الفترة 27 أكتوبر الى 30 أكتوبر تحت شعار مفتاح الازدهار وقد أستقبل سمو ولي العهد الرئيس السوري أحمد الشرع وبحثا أوجه التعاون الوثيق بين البلدين في عدد من المجالات الهامة- كما قام سموه الكريم بالتباحث مع رئيس وزراء باكستان في عدد من مذكرات التفاهم والشراكة الاستراتيجية وايضا جرى مذكرة تفاهم مع جمهورية كولمبيا في المجال الثقافي والاقتصادي – في الوقت الذي تحوّل المؤتمر إلى منصة عالمية يحرص على حضوره الكثير من الشخصيات الدولية وصل إلى 9000 الاف شخصية مؤثرة تريد الاستثمار في الابتكار المستدام والتنويع الاقتصادي وتم توقيع مذكرات التفاهم مع الدول والشركات العالمية والمحلية حيث سوف تصل الاستثمارات الى حوالي 100 مليار دولار لذلك تنظر إليه الشركات العالمية كاستراتيجية في عقد الصفقات الكبيرة وتريد أن يكون لها مقرات دائمة في مدينة الرياض لما تتمتع بها السعودية بأستقرار مالي مستدام وتدفق الاستثمار الاجنبي المباشر ” ODl “
ومن أهمية عقد الصفقات في مدن سعودية عملاقة كنيوم وغيرها التي تحتوي على مشاريع بقيمة 500 مليار دولار حتى 2030 في قطاعات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطاقة المتجددة فضلاً عن الاستثمار في البتروكيماويات بالشراكة مع أرامكو العملاقة ومع صندوق الاستثمارات العامة السعودية والاهتمام المباشر من سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان مما يجعل الجميع يتمنى المشاركة لأنهم يدركون بأن النجاح مضمون.
وعلى المستوى المحلي يخلق هذا المؤتمر الاقتصادي نصف مليون وظيفة مباشرة وغير مباشرة مع إنشاء 79 شركة جديدة عبر 13 قطاعاً أستراتيجياً مثل الطاقة المتجددة والسياحة والترفيه وغيرها من النشاطات وهو ما يعزز النمو والناتج المحلي غير النفطي بمعدل أكثر من 4 ٪ مقارنة 2،5 ٪ في 2017
وكل ذلك يحقق أهداف رؤية 2030 الاقتصادية ويجعل الرياض منصة عالمية للإستثمار ولقاءات المستثمرين من كل أنحاء العالم وقد شهد الاقتصاد السعودي في مساهمة الأنشطة غير النفطية وتخطى 50٪ ليصل في عام 2030 الى قيمة ترليون وثلاث مئة مليار ريال مقارنة بقيمة 931 مليار ريال في 2017 بالأسعار الثابتة وفقاً للهيئة العامة للإحصاءات ونسبة الناتج المحلي الإجمالي.
وقد نمت أصول صندوق الاستثمارات العامة من 150 مليار دولار في 2015 إلى ترليون و 15 مليار دولار في أغسطس 2025 في كافة المجالات الاقتصادية وتستهدف السعودية ضخاً إستثمارياً في الاقتصاد الوطني قوامه أكثر من 12 ترليون ريال حتى 2030 فالمؤتمر أصبح في دورته التاسعة كعمل مؤسسي قام عليه معهد مبادرة المستقبل الاستثماري الذي يعمل عالمياً في مسارات متعددة يشمل صناع السياسات والاكاديميين ورجال الاعمال والمجتمعات وممولاً للشركات الناشئة ذات التأثير – إن المؤتمر الاستثماري يهدف تحويل الافكار والابتكارات الى حلول عملية يفيدون ويستفيدون ويرفعون من اقتصادات دولهم وقد وعد سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان بأن يجعل الشرق الأوسط جديداً وأخضراً ويابخت من شاركوا ورغبوا في النمو والارتقاء بأوطانهم.


