منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الملك الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، كان الهم الأوحد والمحور الأساسي للمملكة العربية السعودية هو خدمة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وخدمة ضيوف الرحمن إن هذا الشرف العظيم هو أمانة تاريخية تستمر أجيال القيادة في حملها بكل إخلاص وتفانٍ.
الجهود التنظيمية : إن ما يشهده العالم الإسلامي من يسر وسهولة في تأدية المناسك لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج تنظيم دقيق وجهود مستمرة تشمل:
* التنظيم والتدريب: برامج متكاملة لتدريب الكوادر في كيفية التعامل الأمثل مع ضيوف الرحمن.
* إدارة الحشود: آليات متطورة لفك الزحام وضمان انسيابية الحركة.
وحفاظًا على النظام هناك تطبيق صارم للتعليمات، مثل عدم السماح بالجلوس في الممرات لضمان سلامة وسهولة تنقل الجميع
هذا التنظيم لا يقتصر على الحرمين الشريفين فحسب، بل يشمل المساجد والمواقع التاريخية الأخرى التي يزورها الحجاج والمعتمرون.
سأنقل بعضٍ من المشاهدات الحية في أرض النور (مسجد قباء نموذجاً) لقد شاهدتُ بأم عيني هذه الجهود عند زيارتي لمسجد قباء، حيث كانت الوفود الكبيرة تزور المسجد بكل يسر وسهولة، وتقف على الأماكن التراثية كـ:
* موقع دار الصحابي الجليل كلثوم بن الهدم رضي الله عنه.
* بئر الخاتم وبئر غرس وغيرها من المواقع.
كان هناك تنظيم دقيق يثلج الصدر من قبل رجال الأمن والمسؤولين، وهو ما يؤكد مدى الاهتمام والتفاني في حفظ هذا الإرث وتيسير زيارته.
هنا سأنقل رسالة إلى كل حاقد جاحد يأتي من يريد تشويه هذه الجهود العظيمة، عبر الإعداد لمقاطع أو اجتزاء أجزاء منها بتصوير مغرض، بقصد الإساءة لرجال الأمن المنظمين للحجاج والزوار، لغاية في نفوس هؤلاء الجاحدين.
ولكننا نقول لهم: “موتوا بغيظكم!” نحن هنا، حكومة وشعباً، في خدمة بيوت الله وفي خدمة الحرمين الشريفين هذا الأمر مكتسب من آبائنا وأجدادنا، وهو شرف سنورثه لأبنائنا وأحفادنا.
وفق الله قيادتنا الرشيدة لما فيه الخير والسداد لخدمة البلاد والعباد.
والله من وراء القصد.
للتواصل مع الكاتب 0504361380


