بدايةً فقد أرسلت تقريراً كروياً فنياً مفيداً يحاكي حصان طروادة أو يحدث أثراً لرئيس الوحدة الدكتور – حاتم خيمي عبر صحيفة الكفاح نيوز بتاريخ 1-12 – 2025 لم يتفاعل معها أو ربما لم يقرأها – عموماً لن أتخلى عن حب الوحدة مهما كان ومهما صار رغم أني كرهت الصبر وسئمت الانتظار.
ففي نادي الوحدة لم أذق طعم الفرح منذ سنين في نادي الوحدة أحسست بالنقص في نظر الاخرين في نادي الوحدة حيث الاخوة الأعداء للنجاح متربصين وفي نادي الوحدة البعض منّا لا ينتمي للكيان بل لمصالح وأشخاص معروفين في نادي الوحدة كل شيئ معقول إلّا الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين.
وهذا النادي المكي العريق جعلوه في مهب الريح نازل طالع وفي نادي الوحدة كان هناك كثيراً من المشجعين تركوه وشجعوا أندية أخرى وربما سوف أرحل معهم الى الاتحاديين والاهلاويين والنصراويين والهلاليين وحتى إلى أندية أوروبا والبرازيل فأنا حرّ أفعل ما أشاء وما أريد نعم سوف أحترف مهنة التشجيع كي أرفع هامتي وقامتي وأتفاخر بين أخوتي وصحبّي والاخرين فالتشجيع الان أصبح كالعملة كالسلعة في زمن الماديات البعض منّا تخلى من قناعاته وانتماءاته وحتى عن ذاته من أجل حب الظهور وحب الاحتفال- أعذروني يا إخوان فهذا هو الواقع الذي نعيشه اليوم – فذاك الفارس الأحمر الذي صال وجال في تلك الأيام الخوالي سار وكبا به الفرس ورمت به الاقدار في غياهبها أكثر من خمسين عاماً لم تجف مدامعنا حزناً ووهناً لما آل إليه نادينا.
فيا أهل مكة ناديكم الوحداوي المكي يناشدكم النجدة – ويا وزير الرياضة كن أنت أنت فارسها الاكرم – عفواً للحماسة فالقصد شحذ الهمم لعلي أصيب الهدف كي يدوم به علا العماد ويفرح بنصره الأبناء والاحفاد فقد أعاد الاتحاد مجده وأعاد الاهلي سعده – ولكن من كان دمه أحمراً وقلبه أبيضاً وملئ جوفه وفؤاده بماء زمزم وحب المقام لا يستطيع بأي حالٍ من الأحوال التخلي والتولي عن الاحباب فمهما بنتم وبنّا مأبتلت جوانحنا شوقاً إليكم ولا جفت مآقينا – فعندما تفوز الوحدة فما ألذ وأطيب ذلك الانتصار ونغني مع العم عاطي الموركي أنشودة المطر وإن هزمت نحزن معاً فالموت مع الجماعة رحمة – والسلام عليكم.
للتواصل مع الكاتب 0554231499


