د. المالكي – حماية للهوية المكانية وصون للذاكرة.
القرشي – نؤيد بقوة وعلى الجهات المعنية التنفيذ.
د. محمد الحارثي – أهمية الإعادة من عهد قصي للبعثة النبوية.
د. وائل صالح – مسميات لها ارتباطاتها بأحداث ومعلومات مكانية.
بالعمش – فكرة رائدة نأمل تحقيقها.
بدر- الإستغناء عن المسميات التاريخية يضعف الصلة بالماضي.
طالب عدد من الأكادميين والباحثين والمختصين في التاريخ والحضارة الجهات المعنية في الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر وجامعة أم القرى طالبتهم بالمبادرة بتشكيل لجنة من تلك الجهات ومن المختصين في التاريخ والباحثين لتقوم اللجنة بمسح كامل للجبال والمواقع والأماكن التي تغيرت مسمياتها التاريخية القديمة ونفي عنها الأسماء الحديثة التي سميت بها وإعادتها لمسمياتها التاريخية القديمة حفاظا على تاريخ وحضارة مكة المكرمة وتاريخها العريق وأضافوا في إستطلاع لصحيفة الكفاح نيوز أن المسميات التاريخية القديمة إرتبطت بأحداث تاريخية مهمة أو بمعلومات مكانية ضرورية يجب المحافظة عليها وتوثيقها وفيما يلي الإستطلاع و أراء المشاركين فيه.
في البداية تحدث الدكتور – فهد بن عتيق المالكي رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية السعودية فقال أؤيد وبقوة الإهتمام بإعادة المسميات التاريخية والأثرية لجبال مكة المكرمة والأماكن الأثرية المشهورة قديما وذات تاريخ عريق ويضيف الدكتور فهد أرى تشكيل لجنة علمية متخصصة مكونه من عدد من الباحثين والمؤرخين والمهتمين بتاريخ وحضارة مكة المكرمة وأن تعني هذه اللجنة بحصر وتوثيق المسميات الأصلية للجبال والمواقع الأثرية والتاريخية والتي حرفت مسمياتها بمرور الزمن على السنة العامة من الناس مثل جبل هندي ربع بخش والتنضباوي وغيرها من المواقع والتي غابت مسمياتها الصحيحة عن الذاكرة التاريخية لهذه المدينة المقدسة وإستطرد الدكتور المالكي قائلا أن إعادة الإعتبار للمسميات الأصلية أراها ليس مجرد تصحيح لغوي بل هي حماية للهوية المكانية وصون للذاكرة التاريخية من الإندثار والتشوية إذ تحمل الأسماء دلالات تاريخية وإجتماعية وثقافية تعكس مراحل تمرانية وأحداثا مفصلية في تاريخ البلد الحرام ويضيف الدكتور فهد قائلا كما أن تشكيل لجنة علمية متخصصة يحقق أهدافا محورية لعل من أبزها التحقق من الأسماء الأصلية بالرجوع إلى المصادر التاريخية الموثوقة وكذلك توثيق المواقع توثيقا علميا دقيقا وأيضا إصدار معجم تاريخي لمواضع مكة المكرمة وكذلك رفع التوصيات للجهات المعنية لإعتماد المسميات الصحيحة إعتمادا رسميا وكذلك العمل على تعزبز الوعي المجتمعي بقيمة التراث وإختتم المالكي حديثه موضحا أنه يرى أن هذه المبادرة تمثل خطوة حضارية رائدة تعكس إهتماما صادقا بتاريخ مكة المكرمة ورسالتها العالمية وتسهم في حفظ هويتها الأصيلة للأجيال القادمة.
ويقول الباحث التاريخي – مهدي بن نفاع القرشي هذا إستطلاع ممتاز سبق لي أن شدت الجهات المعنية عبر مقالات نشرت في مواقع التواصل الإجتماعي أطالب فيها أهمية إعادة النظر في مسميات الجبال والأماكن والأحياء المحرفة أسمائها من قبل العامة عن الأسماء الأصلية التي عرفت بها منذ قدم التاريخ وذكرت في كتب المؤرخين القدماء والمعاصرين و لابد من أن تهتم الجهات المعنية في أمانة العاصمة المقدسة والهيئة الملكية لمدينة مكة والمشاعر وجامعة أم القري ومركز تاريخ مكة المكرمة والمؤرخين بتشكيل لجنة متخصصة من ذوي الإختصاص بعمل دراسة لجميع المسميات المحرفة للجبال والمواقع والأحياء وإعادتها لمسمياتها الأصلية التي وردت في كتب تاريخ مكة المكرمة ولاشك أن هذه الجهات ستعمل جاهدة على تنفيذ هذا المطلب وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح قبل أن تندثر وتغلب عليها أسمائها المحرفة لاسيما للأجيال القادمة.
أما الباحث في تاريخ مكة المكرمة – عبدالله بالعمش فقال أراها فكرة رائده بأهمية إعادة النظر في مسميات الجبال والمواقع المحرفة وتسميتها بأسمائها الأصلية كما أوردها مورخي مكة القدماء ونفي عنها المسميات الدخيلة التي أطلقها عليها العامة فهناك جبال لها أسماء تاريخية مثل جبل ثبير وجبل إبراهيم وخندمة حي التنضباوي وغيرها من الجبال والأحياء تحتاج لتشكيل لجنة من ذوي الإختصاص ومن المهتمين بتاريخ مكة المكرمة للعمل مسح كامل لهذه الجبال والأماكن والأحياء وإعادة تسميتها بأسمائها التاريخية القديمة التي عرفت بها منذ القدم وذكرها مورخي مكة في كتبهم وذلك خشية من أن تندثر أسمائها وتعلب المسميات الحديثة عليها خاصة في الأجيال الجديدة والقادمة ويضيف بالعمش قائلا لو عمل أحدهم الآن مسح للمسميات المحرفة لهذه الجبال والأحياء لراء العجب العجاب من هذا التحريف ولاشك أن هذه المناشدة باعدتها لأسمائها الأصلية عمل قيم تعود الأمور لنصابها ويخدم تاريخ وتراث مكة العريق ولا نخال الجهات المعنية إلا فاعلة لإعادة المسميات التاريخية لجبال مكة وأحيائها.
المتخصص في التاريخ الدكتور – محمد بن حسين الحارثي الشريف قال بصفتي باحث متخصص في تاريخ وحضارة منطقة مكة المكرمة أوافق وبقوة على أهمية تغيير مسميات الجبال والأماكن المحرفة من أحياء وشوارع يضيف الدكتور الحارثي قائلا و أرى أهمية تشكيل لجنة فاعلة يتكون أعضائها من المختصين علميا بتاريخ وحضارة ومعالم مكة الأثرية والتاريخية لتقوم هذه اللجنة باعدة مسميات الجبال والشعاب والأماكن لمسمياتها الأصلية التي وردت في الفترة الزمنية من ظهور قصي بن كلاب إلى مبعث الرسول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه فقط لا غير.
ويقول الدكتور – وائل بن صالح الحلبي أكاديمي مهتم بتاريخ وتراث وحضارة مكة المكرمة صحيح هناك الكثير الكثير من الجبال والمواقع التاريخية والأثرية بمكة المكرمة تم تغيير مسمياتها الأصلية عبر الزمن الطويل ويرى الدكتور الحلبي ضرورة أن تقوم الجهات المختصة والمعنية بالعمل على إعادة الأسماء القديمة والتاريخية والأثرية لها خاصة وأنها إرتبطت بأحداث تاريخية مهمة أو بمعلومات مكانية ويضيف الحلبي قائلا وليس من الصحيح الإبقاء على ماطرا عليها من تغيير أو تحريف.
وقال الباحث في التاريخ والأثار – بدر بن ستير اللحياني تمثل مكة المكرمة جزءا أصيلا من ذاكرتها الحضارية ووعاء يحمل في طياته أحداثا ووقائع شكلت هوية المكان عبر القرون فالأودية والشعاب والجبال والدروب القديمة ليست مجرد أسماء على الخرائط بل هي شواهد تاريخية إرتبطت بسيرة النبي صلوات الله وسلامه عليه ويضيف اللحياني قائلا وكذلك مسارات الحجيج وتحولات العمران في أقدس بقاع الأرض ولا شك أن الإستغناء عن هذه المسميات التاريخية لصالح أسماء حديثة يضعف الصلة بالماضي وتفقد الأجيال القادمة ملامح مهمة في الإرث المكي الذي حفظته الصدور قبل السطور ويستطرد بدر في حديثه قائلا فالحفاظ على هذه الأسماء هو حفاظ على تاريخ طويل من التفاعل الإنساني والديني والثقافي وهو أيضا تأكيدا على أن مكة ليست مدينة عادية بل هي سجل مفتوح للذاكرة الإسلامية ومن هنا تأتي أهمية أحياء المسميات الأصلية وإعتمادها في التخطيط العمراني واللوحات والإرشادات وذلك لضمان بقاء هويتها وتراثها نابضين عبر الأزمان.

د. محمد الحارثي

د. فهد المالكي

د. وائل صالح

الأستاذ – عبدالله بالعمش

مهدي بن نافع القرشي

بدر بن ستير اللحياني


