صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 20/09/2026 تحت عنوان: “قراراتنا المالية اليوم، تصنع حياتنا غداً” : “متمم” يشارك في إقامة لقاء توعوي بمركز الملك سلمان الاجتماعي
  • 20/09/2026 جمعية اللاعبين القدامى بالشرقية تناقش إستعدادات الإحتفال باليوم الوطني بالشراكة مع نادي الاتفاق
  • 20/09/2026 المنتخب السعودي يواصل تدريباته تحضيرًا لكأس الخليج
  • 20/09/2026 دورة الالعاب الأسيوية
  • 20/09/2026 الأمير تركي الفيصل: إيران وإسرائيل تسعيان إلى الهيمنة على المنطقة، وعلى المملكة والصين الضغط عليهما لاحترام سيادة الدول
  • 20/09/2026 الرئيس عبد الفتاح السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية
  • 20/09/2026 رحلة لا تنتهي بصافرة المباراة “خليجي 27”.. جدة تمنح زوارها خيارات متنوعة من التسوق والترفيه
  • 20/09/2026 وذلك بهدف تعزيز العمل المشترك في مجالي الشباب والرياضة : الإتحاد السعودي للتجديف يوقع مذكرة تعاون مع الإتحاد المصري للتجديف
  • 20/09/2026 عبد الله صالح كامل بـ”منتدى الصناعة السعودي 2026″: المملكة أصبحت رائدة في مختلف الصناعات ومنتجاتنا منافس قوي بالأسواق العالمية
  • 19/09/2026 مصر تدين اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك

الأخبار الرئيسية

412 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
416 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
418 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

الأربعاء.. أعمال الفنان عبدالعزيز بوبي تزين أتيليه جدة
الأربعاء.. أعمال الفنان عبدالعزيز بوبي تزين أتيليه جدة
4 0

تحت عنوان “منزل مبارك ” جمعية كرم تسلم 44 وحدة سكنية ضمن مشاريع الاسكان التنموي
تحت عنوان “منزل مبارك ” جمعية كرم تسلم 44 وحدة سكنية ضمن مشاريع الاسكان التنموي
24 0

مستشفى الثغر العام بجدة يدشّن فعاليات شهر سبتمبر التوعوية
مستشفى الثغر العام بجدة يدشّن فعاليات شهر سبتمبر التوعوية
32 0

تحت عنوان: “قراراتنا المالية اليوم، تصنع حياتنا غداً” : “متمم” يشارك في إقامة لقاء توعوي بمركز الملك سلمان الاجتماعي
تحت عنوان: “قراراتنا المالية اليوم، تصنع حياتنا غداً” : “متمم” يشارك في إقامة لقاء توعوي بمركز الملك سلمان الاجتماعي
37 0

جمعية اللاعبين القدامى بالشرقية تناقش إستعدادات الإحتفال باليوم الوطني بالشراكة مع نادي الاتفاق
جمعية اللاعبين القدامى بالشرقية تناقش إستعدادات الإحتفال باليوم الوطني بالشراكة مع نادي الاتفاق
50 0

بالتعاون بين غرفة الباحة وأمانة المنطقة …الحسني يقرأ الجغرافيا الثقافية وعبقرية المكان والإنسان
بالتعاون بين غرفة الباحة وأمانة المنطقة …الحسني يقرأ الجغرافيا الثقافية وعبقرية المكان والإنسان
50 0

“العلاج الآمن” تحتفي بيوم الوطن برسم البهجة على وجوه أطفال الأورام
“العلاج الآمن” تحتفي بيوم الوطن برسم البهجة على وجوه أطفال الأورام
61 0

المنتخب السعودي يواصل تدريباته تحضيرًا لكأس الخليج
المنتخب السعودي يواصل تدريباته تحضيرًا لكأس الخليج
75 0

قمة الإبداع 2026 Creative Summit تنطلق بالشراكة مع حي جاكس في الرياض خلال أكتوبر
قمة الإبداع 2026 Creative Summit تنطلق بالشراكة مع حي جاكس في الرياض خلال أكتوبر
83 0

دورة الالعاب الأسيوية
دورة الالعاب الأسيوية
84 0

عام > خطبة الجمعة من المسجد الحرام
02/01/2026   5:25 م

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي
+ = -
0 281
د. عبدالرحيم الحدادي
صحيفة - الكفاح نيوز - واس - مكة المكرمة  

ألقى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي اليوم، خطبة الجمعة من المسجد الحرام وقال فضيلته: إن من صفات الإنسان الضعف، وهو حالته، وعليه أساسه وجبلته، قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْف)، وقال سبحانه: (وخُلِقَ الإنْسانُ ضَعِيفًا) أي عاجزًا عن مخالفة هواه غير قادر على مقابلة دواعيه وقواه؛ حتى إنه لا يصبر عن اتباع الشهوات، ولا يتمالك نفسه أمام المغريات إلا من عصمه الله، وإن العبد مهما بلغت قدراته وتعددت مواهبه ومهاراته، فلا ينبغي له أن يركن إلى نفسه، دون أن يستعين بربه؛ فإنه متى أعجب بنفسه وغفل عن ربه ذل وخذل وضل؛ إذ لا غنى له عن ربه طرفة عين، لا مرية في ذلك ولا مين، بل لا بد له من إظهار الضعف والفقر لربه والحاجة إليه والافتقار بين يديه؛ فمنه سبحانه يستمد العون والسداد وتستلهم الهداية والرشاد، كما في الحديث القدسي “يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم”، وهذا هو شأنه عليه الصلاة والسلام في صلته بربه وإقباله عليه وإخباته إليه فمما كان يقول في دعائه: (أنا بِك وإليك)، أي: بك أعتمد وإليك التجئ، ومما أرشد إليه -صلى الله عليه وسلم- ابنته فاطمة أن قال لها “مَا يَمنعُك أَن تسمعي مَا أُوصيك بِه، أَن تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْت وَأَمْسَيْت: يَا حَيّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمتك أسْتَغِيث، أَصْلِح لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفة عَيْنٍ”.

 

وأشار الدكتور غزاوي إلى أن من حقق التوكل على الله لم يكله إلى سواه، وتولاه بنفسه كما تولى نبيه محمدًا مصطفاه، قال جل في علاه مذكرًا بمنته عليه وحفظه له ممن عاداه: (وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا)، وفي هذا دليل على شدة افتقارنا إلى تثبيت الله إيانا فينبغي ألا نزال متضرعين لربنا ومولانا أن يثبتنا على الإيمان، ساعين في كل سبب موصل إلى ذلك في كل حين وآن، وأن نلجأ إلى ربنا دائمًا فهو حسبنا وهو المستعان وعليه التكلان.

 

وأوضح فضيلته أن الإعجاب بالنفس وتعاظمها أشر أنواع الكبر وأخبته، ومن أشد ما يفتك بقلب العبد ويفسده، ومتى وكل العبد إلى نفسه غلبته وقهرته وأسرته وأهلكته وتخلت عنه عناية الرحمن وأحاط به الخذلان. فهذا إبليس اللعين أعجب بحاله واغتر بنفسه وأصله؛ إذ قَالَ: (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) فطرده الله من رحمته وباء بسخطه ومقته، وذاك صاحب الجنتين الجاحد لفضل ربه، لما أُعجب بنفسه، فأصبح في حسرته وندامته، ولما أُعجب من أعجب في حنين بالكثرة، وقيل: “لن نغلب اليوم من قلة”، وكلوا إلى كثرتهم فخذلوا وانهزموا ثم تداركهم الله بنصره حتى ظفروا، مبينًا أن العجب بالنفس والاغترار بالذات من أعظم ما يعيقنا عن السير إلى ربنا ويصرفنا عن جادة قصدنا، وفي مقابل ذلك علينا أن نعلم أن من وثق برحمة ربه ولم يثق بغير رحمته، واعتقد أنه بالله لا بنفسه ولا بمعرفته وفكره وحوله وقوته؛ فقد حقق التوكل على ربه في توفيقه وتسديده وإصلاح شأنه، وهو جدير بأن يتكفل الله بحفظه وعصمته، ولا يكله إلى نفسه، وهذا من أعظم المنن ومن أجل النعم، فمما دعا يوسف عليه السلام ربه: (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بالصَّالِحِينَ) وما كان قوله ذلك إلا هضمًا لنفسه، وإقرارًا بفاقته إلى فضل ربه.

 

وشرح فضيلته أن الإعجاب بالنفس من الخصال المهلكة كما جاء في الحديث: (فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه وعقوبة هذا الخلق السيئ عظيمة فقد قال عليه الصلاة والسلام: ( بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ، يَمْشِي فِي بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ، فَخَسَفَ اللهُ به الأَرْضَ، فَهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يَوْمِ القيامة) والخسف هو ذات العقوبة التي أخذ بها قارون الذي أبطرته النعمة فجحد منة ربه، وأخذته العزة بالإثم فأعجب بنفسه، وقال لقومه: إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى علم عِنْدِي.

 

وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام، أن للعجب بالنفس والاتكال عليها مظاهر كثيرة وصورًا متعددة، فقد يعجب المرء بقدرته ورباطة جأشه؛ فيقتحم أبواب الشرور والفتنة؛ مدعيًا عدم تأثره بشيء؛ لما يتوهمه في نفسه من حصانة وعصمة، وقد يعجب المرء بما وهبه الله من فهم وذكاء؛ فيظن أن عنده من الفطنة ما يعجز عنه النجباء، وقد يعجب المرء بسعة علمه، ويغتر بكثرة معرفته فيصده ذلك عن الاستزادة، وترك الاستفادة، ويباهي بعلمه ويفاخر، ويماري به ويكابر، وقد يعجب المرء بما أوتي من مال وفير، ويعتقد أنه بذاك جدير، فيبدده كفعل السفيه، ويمنع حق الله فيه، وقد يعجب المرء بجهده وما نال به مراده وبذل من أجله السبب، فيكبر في نفسه أنه بكدحه قد حقق الإنجاز وظفر بما طلب، وقد يثني على ذاته بما يورده الهلاك والعطب، فتجده يقول: بكدي بتعبي بسعيي بعرق جبيني وهكذا؛ فينسب الفضل لنفسه ويجحد منة ربه، وقد يعجب المرء بقدره ويعتد بذاته، فيجحد فضل الله وعطاءه ويرى أنّ ما ناله هو دون استحقاقه، بل يحسد صاحبه على النعمة ويتمنى وقوعه في النقمة ويقول: “لم لا أعطى مثل فلان؟ وهل فلان أفضل مني؟!”، وقد يعجب المرء بشرفه ويفاخر بنسبه وأصله، فيقعد عن اكتساب المعالي، ولا ينهض لطلب العوالي وينسى أن من بطأ به عمله لم يرفعه نسبه، وقد يعجب المرء بجمال منظره وهيئته ويغفل أن قيمة المرء تكمن في نقاء روحه وسمو خُلقه، وهكذا فمن ركن إلى نفسه وسكن إليها فأعجب بها واعتمد عليها، وغفل عن محاسبتها استبد برأيه وانفرد، وعن المشورة ابتعد، يستوحش ممن ينقده، ويأنف ممن يستدرك عليه ويرشده؛ فأظلم قلبه وعميت بصيرته، وأغلق دون الإصلاح كل باب، وأضحى في عتو وتيه بلا إياب.

 

وأفاد فضيلته أنه لدفع داء العجب والاغترار لا بد للعبد من أن يعلم أن النعمة التي بين يديه قد يسلبها مسديها المنعم المنان، وأن يشهد عظمة ربه ومنته وتوفيقه وإعانته وينظر عيوب نفسه وما هي عليه من العصيان، فمشاهدة المنة، توجب له المحبة والحمد والشكر لولي النعم والإحسان، ومطالعة عيب النفس والعمل توجب له الذل والانكسار والافتقار والتوبة في كل الأحيان، ومن عرف ربه حق المعرفة وأبصر حقيقة حاله ومآله، صغرت في عينه نفسه، ولم ير فيها إلا محض العجز والفاقة والنقصان.

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/312670

المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبة الجمعة من المسجد الحرام
المدينة المنورة تودع 2025 بهوية سياحية جديدة ومشاريع تنموية واستثمارية
خطبة الجمعة من المسجد الحرام
خطبة الجمعة من المسجد النبوي

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس