أنا إيلين الأحلام أتمنى أن تكون حياتي ليّنةً وجميلة
كضوء الشمس حين يمرّ على القلب دون أن يحرقه.
كنت أتمنى أن يدرك معنى كلمة أحبك،
لا أن يقولها، ثم يفعل عكسها.
لم يدرك أنني غارقة في حبه،
وأنني تمنيت أن تصنعني الأيام معه
في كل الأوقات.
لكنني مللت من تفكيرٍ
يجعله دائمًا في موضع الغريب،
ويضعني دائمًا في خانة الاتهام
وكأن حبي ذنب.
كنت أتمنى أن أحدثه طوال الوقت،
لكنني أصبحت أخشى الحديث معه،
فكلماته صارت كخناجر
تستقر في صدري
وتطعن قلبي الذي ما زال يحبه.
وكم أصبحتُ منعزلة عن الجميع،
لا أدري ماذا أفعل…
يا ليته يدري كم اشتقت له!
كم من الوقت وأنا أعدّ الأيام والليالي
في انتظار لحظة تأتي ولا تأتي.
يتهمني في أشياء كثيرة،
حتى صرت أخاف أن أحدثه،
رغم أنه أمانيّ وحياتي التي تمنيتها.
عجز الأطباء عن تشخيص وجعي،
لأن ألمي ليس عضوًا،
بل روحًا مُنهكة
تحت ضغطٍ لا يُحتمل.
يظن أن الحب يحتاج تاجًا فقط،
وأنه يسير على الطريق الصحيح،
ولا يدري أن الحب والوقت والزمان
لم يعودوا كما كانوا.
أنا لست مضطرة لأن أكذب عليه،
لكنني في حديثي معه
أصبحت مختصرة،
أخشى أن يُساء فهمي.
وكما قال المتنبي:
«وعذلتُ أهلَ العشقِ حتى ذقتهُ
فعجبتُ كيف يموتُ من لا يعشقُ»
وقال أيضًا:
«لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوّي مثلَ
للتواصل مع الكاتبة – 201014594607+


