د باعجاجة – يعج بمحتويات هزيلة.
الزهراني – خطورة مجتمعية وآثار سلبية.
د. خضر – لكل شيء ضوابط حتى الدين.
د اللحياني – محاسن ومساوى وعلى المتلقي الإختيار.
البركاتي – تزييف للحقائق ومكاسب ماديه.
بخيت طالع – رائع وجميل ولكن؟
أحمد عامر – مستوى هزيل وهابط.
القابوس – تأثير سلبي كبير.
حلبي – مقاطع تتنافى مع الدين والأخلاق.
الدهاس – خطورته على سلوكيات الشباب وصغار السن.
طالب عدد من الأكاديميين والمثقفين عبر إستطلاع صحيفة الكفاح نيوز الجهات المعنية بأهمية وضع ضوابط وشروط على محتويات المحلية لتطبيق التيك توك لأن أغلبية ما يبث فيها محتويات هزيلة وهابطة ولا ترقى لمستوى الذوق العام والتي قد تؤثر سلبا على السلوك المجتمعية الحميدة كبارا وصغارا من الرجال والنساء خاصة وأن بعض المحتويات مخله بعاداتنا وتقاليدنا وتؤثر على سلوك المجتمع وطالبوا في إستطلاع صحفي هذه الجهات المختصة بأهمية تشديد الرقابة على المحتويات لحماية النشء من السلوكيات الغير لائقة وللحفاظ على الذوق العام وقيمنا المجتمعية وعدم المساس بخصوصيات الأفراد وفيما يلي أحاديث هؤلاء.
في البداية تحدث -د. سالم بن سعيد با عجاجة وقال فعلا أصبح تطبيق التيك توك يعج بالمحتويات المحلية الهزبلة الهابطة التي أرى أنه تؤثر على السلوك المجتمعي وأضاف الدكتور باعجاجة قائلا حيث أصبح هذا التطبيق مساحة للتهريج والكلام الهابط ودعا سعيد الجهات المعنية إلى الإنتباه إلى هذه الظاهرة السيئة المخلة بعاداتنا وتقاليدنا الحميدة وتؤثر على سلوك الأفراد كبارا وصغارا من الرجال والنساء وإختتم الدكتور باعجاجة حديثه قائلا أنني أؤيد وبشدة أهمية قيام الجهة المعنية بوضع ضوابط وشروط للحديث في التيك توك لحماية النشء من السلوكيات الغير لائقة والحفاظ على الذوق العام والقيم المجتمعية دون المساس بخصوصيات الأفراد.
وقال المستشار التعليمي والتربوي – نايف بن عون البركاتي لقد شهدت المجتمعات الكثير من وسائل التواصل الإجتماعي التي بلاشك فتحت أفق أوسع للإطلاع والمعرفة وتبادل المعلومات والإطلاع على مختلف الثقافات بين كثير من الشعوب ويضيف البركاتي قائلا ولذلك تعد شبكات التواصل الإجتماعي من أفضل الوسائل في العصر الحديث ويعد تطبيق أو برنامج التيك توك من أشهر طرق التواصل في التعريف بثقافات الشعوب وحضارتها ونقل التطور بشكل مرئي ومسموع وفي ثواني قصيرة ينقله لك المفيد فهو يلعب دورا كبيرا في حياة الأفراد وتوجيه سلوكهم ومع هذا أيضا نجد له أدوار سلبية استغلها البعض من الأفراد في تزييف الحقائق والتكسب المادي من خلال المواضيع الهابطة والهزيلة والدعايات الكاذبة وهذا للا شك يؤثر على أخلاقيات وقيم الأفراد التي هي المحددات الرئيسية التي تعتبر المكون الأساس لبناء الشخصية وأضاف البركاتي قائلا لذا أرى أنه يجب على الجهة المعنية وضع ضوابط وشروط للمحتوى وتطبيق عقاب صارم على المخا لفين حتى لا تنعكس محتوياتهم الهابطة على النواحي الإجتماعية والأخلاقية والإقتصادية.
وقال الإعلامي – سعد القابوسي نعم تطبيق التيك توك أصبح اليوم له تأثير سلبي كبير على المتلقي من المجتمع وأضاف القابوس قائلا وأنا أرى أنه من المفترض أن تقوم الجهة المعنية بوضع العديد من الشروط والضوابط على المحتويات وأحكام رقابة صارمة على ما يبث من محتوى في الذي أصبح اليوم أغلب محتوياته تمر بدون رقيب وحسيب مما نتج عنه الإستمرار في عمل محتويات هابطة وهزيلة لا تليق بالمجتمع وسلوكه وقيمه ومفاهيمه.
ويقول القاص والكاتب الصحفي – بخيت طالع الزهراني أرى أن تطبيق تيك توك تطبيق جميل ورائع وأنا أحد متابعيه وأستفدت منه كثيرا لكن بعض محتواه ضار فهناك رسائل غير سارة ولا مقبولة وقد بدا في السنوات الأخيرة كما لو كان قد تحول إلى ساحة مفتوحة يغلب عليها المحتوى السريع المحتوى الباحث عن الظهور بأي ثمن مما جعله يعج للأسف لكم غير قليل من المقاطع الهزبلة ويضيف الزهراني قائلا ودعني أقول الهابطة أحيانا تلك التي لا تضيف قيمة بل قد تترك آثارا سلبية على السلوك والذوق المجتمعي خصوصا لدى فئة الشباب الأكثر تفاعلا مع المنصة ويستطرد بخيت في حديثه قائلا وأنا أعتقد أن هناك مز يتفق معيانه حين يصبح التهريج من الطريق الأسرع للوصول والانتشار يتراجع الذوق العام في المقابل وتضمحل المعايير ويفتح الباب أمام من لا يملكون رسالة ولا محتوى مسؤول ويضيف الزهراني ومن هنا تبدو الحاجة ماسة لوجود ضوابط وشروط تنظم ما ينشر كي نحفظ للجميع حدا أدنى من الجودة والقيم مع العلم أن هذه الضوابط لا تعني التضييق على الإبداع بل حماية لتلك المنصة الجميلة من الفوضى وتوجيهها نحو محتوى يليق بوعي المجتمع وثقافته كما أن مراقبة المخالفين تظل هي الأخرى خطوة ضرورية لردع من يستغلون حرية النشر في تقديم محتوى مسيء أو مضلل وإختتم بخيت حديثه قائلا بإختصار يبقى فرض الضوابط ليس تقييد بل حماية للفضاء الرقمي وضمانة لأن يستمر المحتوى مؤثرا بشكل إيجابي ومسؤول.
أما الصحفي – أحمد عامر سعد فيقول فعلا تطبيق التيك توك يعج بالمحتويات المحلية الهزيلة والهابطة والتي أرى أن لها تأثيرا سلبيا على سلوك المجتمع وعلى العموم هو منصة إجتماعية شهيرة لها إيجابيات وسلبيات ويضيف أحمد أن من إيجابياتها الواضحة التفاعل الإجتماعي حيث تتيح للمستخدمين التواصل مع الآخرين من مختلف أنحاء العام كما أن له محتوى إبداعي حيث يوفر مساحة للمبدعين لعرض هوا يأتهم ومبتكراتهم ويقدموا محتوى متنوع يلبي مختلف الأذواق إضافة أنه يمكن إستخدامه كأداة تعليمية من خلال عرض الفيديوهات التعليمية ويستطرد سعد في حديثه قائلا أما من ناحية سلبياته فأرى أن الإدمان عليه قد يؤدي إلى إهدار الوقت ولا يعود بالنفع بالإضافة إلى أنني أراه غير مناسب لبعض الفئات العمرية حيث أنه يؤدي عند البعض إلى تأثر على الصحة النفسية والإحباط.
أما الدكتور – خضر كامل اللحياني الهذلي فقال بالنسبة لتطبيق التك توك فأرى أنه من أفضل التطبيقات لما يحتويه من تنوع معرفي كبير جدا في كل المجالات حيث يجد فيه الشاب والطفل وكبير السن كل ما يرغبون وما يلبي إحتياجاتهم ويضيف اللحياني قائلا حتى أن التطبيق ذاته أصبح يعرف كل ما يحتاجه صاحب الحساب فعلى سبيل المثال عندما تجده يبحث دائما عن المقاطع الدينية يجد أن التطبيق بيت له دائما ففي كل مره يدخل فيها إلى التطبيق مقاطع دينية والحال ذاته على المواضيع الأخرى سواء فنية أو إجتماعية أو مقاطع تخص الطفل أو مقاطع تتعلق بالتصميم والديكور أو مقاطع تخص تصميم المتاجر الإلكترونية والتجارة الإلكترونية وغير ذلك نجد التطبيق يبث ما يشاهده صاحب الحساب بإستمرار وإستطرد دكتور خضر في حديثه قائلا أنه يرى أن هذا التطبيق يعد من أفضل التطبيقات فائدة حيث تجد كل ما ترغب بالصورة والصوت والفيديو وأن كان هناك مواضيع هابطة أو خارجة عن العرف أو العادات والتقاليد والذوق العام فهذا لا يعني أننا نطالب بالحد من هذا التطبيق ووصفه بأنه التطبيق الوحيد الذي يعج بالمواضيع الهابطة فكل التطبيقات فيها من المواضيع الهابطة بل حتى القنوات الفضائية فيها ماهوا خارج عن التعاليم الدينية والشرعية وتطرق اللحياني إلى ما يخص ضرورة قيام الجهات المعنية بوضع ضوابط وشروط للمحتوى ومعاقبة المخالفين فقال أنا أعتقد أن ذلك من الصعب جدا وسوف يكلف أجهزة الدولة المعنية بأمر صعب السيطرة عليه وإشغالهم بملاحقة مئات الألوف من الحسابات المخالفة علما أن من يبحث عن المحتوى الجيد المفيد يجده ومن يبحث عن المحتوى والمواضيع الهابطة والغير لائقة بمجتمعنا سوف يجدها أيضا في نفس التطبيق أو غيره من التطبيقات الأخرى ومن حسابات من خارج المملكة وأيضا يجد في القنوات الفضائية كما ذكرت سابقا.
من جهته يقول المستشار التربوي والتعليمي – عبدالله بن دحيم الدهاس أن الانفتاح التقني الكبير في مواقع التواصل الاجتماعي على اختلاف أنواعها أضحت للأسف الشديد تشكل خطراً كبيراً على سلوكيات الشباب وصغار السن نظراً لما يتم بثه من الجميع دون استثناء من مقاطع اقرب ما تكون للتهريج والاسفاف والإسقاط مشيراً إلى أن ما يعرف بتطبيق التيك توك هو أشدها تأثيرا نظراً لأن أغلب متابعيه من الأطفال وصغار السن وأضاف قائلاً إن سن قوانين أو وضع شروط لمتابعة ما يتم بثّه أصبح ضرورة ملحة نظراً لأن مشاهدة المقاطع التي تبث فيه لا تتطلب فتح حساب رسمي مشيراً إلى أنه يتعين أن تكون هناك ضوابط بحيث لا يمكن من الدخول اليه إلا لمن يبلغ عمراً معيناً لئلا تؤثر هذه المقاطع على السلوكيات او العادات والقيم المجتمعية لافتًا إلى أن الآباء والأمهات يقع عليهم عبء كبير في مراقبة أبناءهم وبناتهم عند الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
ويقول الكاتب الصحفي أحمد صالح حلبي لم نكد نستوعب التطبيقات والبرامج الإلكترونية حتى نفاجا بتطبيقات وبرامج أخرى جديدة تغزونا فبعد أن كنا نعتمد على رسائل. ال SMS التي أبعدتنا عن بعضنا البعض وجعلت تواصلنا مرتبط برسالة تبعث وغاب اللقاء كما غاب الحوار جاء الواتس اب ليكون بديلا عنها ثم برز الفيسبوك وتبعه تويتر ثم برز السناب شات وحل تطبيق التيك توك ليكون مصدرا جديدا ويضيف الحلبي في حديثه قائلا كما دخل الإنستغرام ولا أعرف ما الجديد القادم الذي سيغزونا ويزيد من ابتعادنا عن بعضنا البعض ويستطرد أحمد قائلا وإن أعتبرت هذه التطبيقات بداية لنهاية اللقاءات المباشرة بين أفراد العائلة والأصدقاء فقد نلتزم الصمت ولا نجادل في هذا لكن أن تتحول بعضها إلى وسائل لعرض مقاطع تتنافى مع ديننا وعاداتنا وتقاليدنا فهذا ما أرى أنه يدعو للعمل على مقاطعتها والمطالبة بتشديد العقوبة على مخالفيها والعقوبة الحقيقية لا تمثل أن نطالب هيئة المرئي والمسموع بمعاقبة مخالفي المحتوى على وسائل التواصل الإجتماعي بل تنبع من المجتمع الحريص على حماية أبنائه بعدم متابعة مشاهير الفلس والإبداع عن كل مخالفة تتنافى والأخلاق.
ويشارك في الرأي الدكتور – محمد خضر الشريف الإعلامي الأديب والشاعر بقوله لكل شيء ضوابط حتى الصلاة لها ضوابطها وهي ركن الدين وكذلك الصوم والحج وكذا أركان الدين وبدون هذه الضوابط لن تؤدي هذه الأمور الدينية الهدف المنشود منها وهي عبادة الخالق كما شرع لنا وتزكية نفوسنا ويضيف الدكتور محمد قائلا ومن هذا فأقول نعم في ظل إختلاط الحابل بالنابل في وسائل التواصل الإجتماعي سيما تطبيق تيك توك وحب أن تكون هناك ضوابط تضعها الجهة المعنية بذلك لحفظ ثوابت الدين والقيم المجتمعية والأخلاق العامة لدى عامة الناس ويستدرك د. خضر بقوله لكن وجب علينا أن تكون الضوابط هي الأخرى بمعنى ألا تكون حجرا على كل منشور أو تخضع لمزاجية شخص أو كل إليه هذا الأمر فما يحلوا له يجيزه وما لا يتماشى مع هواه يحجبه فإن هذا سيكون كبتا للحريات والتقنية أيا كانت تيك توك أو غيرها من أخواتها الأخريات التي إكتظت بها ساحات الإنتر نت وإختتم د. محمد حديثه مطالبا بأن يتم تأهيل من سيوكل إليه هذه الضوابط بدورات تدريبية سريعة ومتقدمة تقوم على التوازن بين إجازة ما ينشر وحجب ما لا ينشر كل ذلك وفق اطر ثابته يحدها ثوابت الدين وقيم المجتمع والإطار الأخلاقي الذي يقوم به نهضة المجتمعات ورقيها وتقدمها.
أما الدكتور – عبدالله بن إبراهيم الزهراني أستاذ الدراسات العليا بجامعة بيشة فقال لاشك أن ظاهرة التواصل الإجتماعي من خلال منافذها المتعددة تمثل خطورة مجتمعية ليست بالهينة وخاصة أن بعض ما يبث فيها ذات آثار سلبية على التغيير في قيم المجتمع الخبرة ويضيف الزهراني قائلا لذا فإننا نجد ما يسمى التيك توك من القنوات التي يجد الإنسان ما يبث في كثير من زواياه له آثار تحتاج إلى نظر لأن خطورتها يمكن أن تحمل فيها عدة سلبيات منها على الأطفال دون سن الرشد فقد تعرض لهم من قبل هذه المنافذ ما يقبح أخلاقنا من مشاهد قد بتعمد بعضهم بثها لما فيها من إثارة وإيحاءات قبيحة لا تقبل وربما أن الأطفال في سن معين لا يميزون بين المفيد وغير المفيد وقد تعلق في ذهنه حتى تصبح جزء من سلوكه المستقبلي ويستطرد د. عبدالله في حديثه قائلا كما يلاحظ أيضا أن بعض ما يعرض من سلوكيات في المأكل والمشرب والملبس مما هو من باب الدعاية وإستغل بعض ضعاف النفوس حاجة بعض الأسر للمادة فتجاوز الحد الأخلاقي لهذا كذلك لوحظ أن بعض العارضين صنع لنفسه هالة إعلامية للدعاية للبسه أو لمركوبه وربما أن بعضها كان نتيجة للإتفاق المسبق مع منتج معين بما بخالف الحقيقة وشعور بعض طبقات المجتمع بنوع من الغبن نتيجة الفوارق الإجتماعية فيولد نوعا من النقمة المبكرة لدى الصغار فيشب على الحقد والكراهية وطالب الزهراني الجهات الرقابية ذات العلاقة بأهمية وضع قوانين لما يبث لان هذا امرا محمودا لحماية المجتمع.

الأستاذ – احمد عامر

أستاذ – احمد حلبي

د. عبدالله الزهراني

الأستاذ – عبدالله دهاس

الأستاذ – سعد القابوسي

د. خضر اللحياني

د. سالم باعجاجه

الأستاذ – نايف البركاتي

الأستاذ – بخيت طالع

د. محمد خضر


