عندما تريد شيئا ثم تجده :
فهذا هو ” القدر..”
وعندما تريد شيئا ثم تنتظره :
فهذا هو ” الصبر.. ”
وعندما تريد شيئاً ثم تقبل بشيء أقل :
فهذا هو ” الرضا..”
ولكن عندما تريد شيئاً ثم تنتظره ثم تقبل بشيء أقل : فهذه هي الحياة..
في هذه الحياة يجب أن تتعلم….
أن الأيام لا تبقى على حالها، وأن الألم مهما طال له نهاية، فكل لحظة حزن هي فرصة لتقوية الروح، وكل تحدي هو درس ينتشلك من عتمة اليأس إلى نور الأمل لا شيء في هذه الدنيا دائم، إلا أن الله دائم في رحمته ورعايته. فلنصبر، ولنعلم أن بعد كل ضيق
سيفتح لك باب من الراحة والطمأنينة..
وسَتمضي بك الأيام وتَمُر السنوات لِتعرف أن قِمة النضج في أن تعرف متى تتشبث ومتى تفلت يدك متى تصمد للنهاية ولِأخر رمق..
ومتى تختار الرحيل دون عودة..
هكذا هي الحياة، إن ما تخسره، ليس بالضرورة أن تسترده، لكن ستعثر على ما هو خير منه
فعُضَّ على جرحك، وانتظِرْ ربيعكَ..
وأنبِتْ غصناً آخر، وأزهِرْ كما يليقُ بكَ..
وحقاً إن الحياة مرآة أفكارنا..
فالنظرة السلبية تؤدي بك إلى تجارب سلبية..
النظرة الإيجابية تجعل حياتك تسير للإيجابية
وما بين لحظة وأُخرى…. يختفي اليأس..
ويحيا الأمل تدمع عين وتبتسم شفاه..
وما بين اللحظة والأُخرى توجد حياة..
لا تطلب من الله أن يعطيك حياة سهلة..
بل أطلب من الله أن يمنحك القوة والإيمان والقناعة والصبر لمواجهة الحياة الصعبة..
حياة مليئة بالسعادة والمحبة اتمناها لكم..
اللہُـــــــــــــــــــــــم..أعنّا على الدنيا بالقناعة
وبدوام الطاعة وأعنّا على الآخرة بالشفاعة
للتواصل مع الكاتب KhaledBaraket@gmail.com


