يمثل سمو الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف نموذجا قياديا ملهما في العمل التطوعي الاحترافي حيث قدم رؤية واعية جعلت من التطوع مسارا تنمويا مؤثرا وعنصرا اساسيا في بناء المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
انطلق اهتمام سموه بالعمل التطوعي من ايمانه العميق بان الانسان هو محور التنمية وغايتها فحرص على دعم المبادرات المجتمعية وتمكين الطاقات الشابة وتهيئة بيئة محفزة للعمل غير الربحي تقوم على التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي بما يحقق اثرا مستداما يخدم المنطقة واهلها.
وقد اتسم نهج سمو امير منطقة الجوف بالانتقال بالتطوع من الجهود الفردية المحدودة الى العمل المؤسسي المنظم القائم على التخطيط ووضوح الاهداف وقياس الاثر الامر الذي اسهم في رفع كفاءة المبادرات التطوعية وتحويلها الى مشاريع ذات قيمة مضافة تعالج احتياجات المجتمع وتسهم في تنميته.
كما اولى سموه اهتماما بالغا بنشر ثقافة التطوع المنظم وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية والانتماء الوطني وجعل التطوع سلوكا مجتمعيا واعيا يشارك فيه الجميع بروح الفريق والعمل المشترك وهو ما انعكس ايجابا على مستوى المشاركة المجتمعية والثقة في العمل التطوعي.
ان تجربة الامير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز امير منطقة الجوف تؤكد ان القيادة الواعية قادرة على تحويل العمل الانساني الى قوة تنموية مؤثرة وان التطوع الاحترافي حين يدار برؤية واضحة يصبح رافدا مهما من روافد التنمية الوطنية ويترك اثرا حقيقيا يمتد الى الانسان والمكان والوطن.
للتواصل مع الكاتب hmd35919@gmail.com


