كشفت وزارة الثقافة التونسية اليوم، عن ظهور عدد من الشواهد الأثرية على السواحل التونسية، إثر الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة، وما صاحبها من أمواج قوية خاصة في محافظتي نابل والمهدية.
وأفادت الوزارة في بيان لها، بأن فريقًا علميًا مختصًا تنقّل إلى محافظتي المهدية ونابل، لإجراء المعاينة الميدانية والتوثيق الأولي وتقييم الوضع العام للموقع الأثري.
من جانب آخر، أكد الباحث ومدير قسم دراسة الآثار تحت المائية بوزارة الثقافة أحمد فضوم، أن هذه المواقع المكتشفة تبقى عرضة للانجراف البحري بفعل تعرضها المباشر لعوامل التعرية.


