الأسر المنتجة.
-ولله الحمد بدأت الأسر المنتجة في طيبة الطيبة في ازدياد، ومع شهادة الكثيرين فإن إنتاجهم في ازدياد، سواء على مستوى الأكلات أو على مستوى الصناعات الخفيفة مثل السبح والعطور والبخور.
-وهذا الأمر لو كان فيه تنسيق لعاد بالفائدة الكبيرة على اقتصاد الوطن عامة، وعلى الأسر المنتجة خاصة، وذلك عن طريق عمل عقود بين المطابخ الكبيرة وبعض الأسر المنتجة. ونفس الكلام على مستوى الصناعات؛ بإمكان باعة السبح الكبار التعامل معهم بدل الاستيراد من الخارج.
-أعتقد بأن أمانة المدينة قادرة على منحهم أماكن بأسعار رمزية في الأسواق والحدائق والأماكن العامة التابعة للأمانة، فالمصلحة العامة والخاصة تستدعي دعمهم.
-إن تطور الأسر المنتجة يخفف العبء عن الضمان الاجتماعي وجمعيات البر، ويقلل من عدد مستحقي الصدقة والزكاة.
وقفة.
الأستاذ الأخ عبدالمحسن بن حميد، وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة، من الرجال النوادر، وله عند الجميع حشمة ومقدار. الله يعينه. كلمة “أبشر” عنده ما تتغير. رجل بمائة رجل.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


