من أنتم….؟؟ نحن… المزاجيّون المحكوم عليهم بالفهم الخاطئ
دائماً، والمتهمون بالغرور من أجل أناقة صمتنا الساخر تجاه ما يحدث حولنا من تفاهات..
نحن الذين دائمانً داوي أنفسنا ذاتياً ولا نلجأ لأحد حين نشعر بالحزن..إلا لله….
نحن الصباحيّون عشَّاقُ المساء، حيث نختار نصف الضوء والعتمات، وكارهي التجمعات الملونة بلون النفاق..
نحن الذين ظنَّنا بأنَّنا عندما نغرق سنموت وبسبب هذا الغرق، نجونا..!!
من روائع دوستويفسكي..
نعم..نحن من في هذه الحياة، تعلمنا أن الأيام لا تبقى على حالها وأن الألم مهما طال له نهاية
فكل لحظة حزن هي فرصة لتقوية الروح..
وكل تحدي هو درس ينتشلنا من عتمة اليأس إلى نور الأمل، فلا شيء في هذه الدنيا دائم..
إلا أن الله وحده الدائم في رحمته ورعايته..
فلنصبر، ولنعلم أن بعد كل ضيق، سيفتح لنا باب من الراحة والطمأنينة..
وتذكر.. سَتمضي الأيام وتَمُر السنوات لِتعرف أن قِمة النضج في أن تعرف متى تتشبث..
ومتى تفلت يدك متى تصمد للنهاية ولِأخر رمق، ومتى تختار الرحيل دون عودة..
ستتعب كثيراً حتى تعرف من يستحق وجودك ومن لا يستحق حتى أنفاسَك سَتتعب كثيراً حتى تعرف قيمة الزمن والوقت وأنهما ثمناً باهظاً يجب أن تدفعه فقط لمن يستحقك..
ويبقى من مكاسب العمر أن توهب صحبة الطيبين الصادقين، الذين تعرف معهم معنى المودة الصافية، والصداقة الصادقة الوافية..
حيث تجد فيهم الخلق النبيل والوفاء الأصيل
الذين لا يخالط وصلهم جفاء، وبقربهم ترتحل الشقاء هؤلاء عطاء للحياة من رب السماء..
اللہُـــــــــــم.. لا تجعل للحزن مكاناً في قلوبنا
وإن ضاقت الأحوال يومًا فأوسعها برحمتك..\
للتواصل مع الكاتب KhaledBaraket@gmail.com



