“سَيِّداتي آنساتي نسوتي
السَّلامُ على مَنِ ابتسمتْ وباركَها السَّلامْ
والكلامُ على التي عبستْ ولاحقها الكلامْ.
ثمَّ أمَّا بعدُ، إنَّ, أمرَكنَّ فيهِ إنَّ.
فيهِ إنَّ وأختَها وبناتِ إنَّ وقومِها
إنِّي أرى عاداتَكنَّ تغيَّرتْ
وطباعَكنَّ تبدَّلتْ
إنَّ الحماقةَ قد غزتْ أفكارَكنَّ
هذا الأوانُ… وقبل آنٍ لم تكنْ بمزاجِكنَّ
فما بكنَّ؟
ماذا جرى لعقولِكنَّ؟
صِرتُنَّ تستنكرنَ فطرتَنا وترفضنَ اليقينَ
أنتنَّ مَن تطعنَّ سنَّتَنا كمثلِ الكافرين
أنتنَّ مَن تجلبنَ شِقوتَنا بلا حسٍّ ودين.
أفلا تردنَ تعدُّدَ الزوجاتِ صونًا للحقوق؟
أتردنَ أن تمضي الحياةُ بغيرِكنَّ بلا حقوق؟
تحسبن – إن علِقَ الهوى بدلالِكنَّ – كما عقوق؟
إن يطلبوا أزواجُكنَّ رضًا تُضيِّقنَ الخناقْ
وبحال كلِّ تعدُّدٍ في الحالِ تطلبنَ الفراقْ
وبه المُعدِّدِ ترتبطنَ لسترِ آثارِ الطلاقْ
أنتنَّ حقًّا مُضحكاتْ
ولَعَمْرُكنَّ مُحيِّراتْ
قد أفسدتْ أفهامَكنَّ توافهٌ ومسلسلاتْ
أنتنَّ حقًّا مُزعِجاتْ.
عفوًا وعذرًا يا نساء
عفوًا وعذرًا يا نساء
أنا لستُ أقصدُ كُلَّكنَّ
ولستُ أخشى كيدَكنَّ
ولستُ أجهلُ جنسَكنَّ ونونَكنَّ وتاءَكنَّ
لكنكنَّ مُراهقاتْ.
تزدَدْنَ في أعدادِكنَّ
وتزدرينَ ذكاءَكنَّ
أتردنَ أن نجتاحَكنَّ ونستبيحَ وصالَكنَّ؟
تمنعنَ كسبَ ثوابِكنَّ ليستمرَّ ضياعُكنَّ
نخنقنَ شِرعةَ دينِكنَّ بهضمِ حقِّ نكاحِكنَّ
واللهُ شرعَه بكنَّ لنا… لنا حتى رباعْ
وتردنَ قتلَ متاعكنَّ وهذه الدنيا متاعْ
إن آنَ آنُ جهادِنا فرضًا، لِمَن نهدي المتاعْ؟
لِمَ لا تناقشنَ الذي بالعدلِ أحكمَ حكمَه؟
فاسألنَ مَن في جمعِكنَّ قضى لنا سبحانه
هل كان يقصد ظلمَكنَّ؟
إذًا لماذا سنَّه؟
إنِّي أفكِّر في ذهولْ
إنِّي أفكِّر في ذهولْ
عجبًا تعِشنَ بلا عقولْ
وبناتُكنَّ وربما أخواتُكنَّ بلا بعولْ
وشبابُكنَّ إلى سنينِ اليأسِ ماضٍ للأفول
إنِّي أفكِّر في ذهولْ.!!
ماذا لو انقرض الرجالْ؟
ماذا لو انتشر الحرامُ وملَّ غالبُنا الحلالْ؟
ماذا إذا فات القطارُ سوادَكنَّ؟
وإذا اقتفى شبحُ العنوسةِ حظَّكنَّ؟
وإذا تضاعف جمعُكنَّ؟
هل تسترحنَ بفرضِكنَّ زواجَكنَّ ببعضِكنَّ؟
أهلًا وسهلًا يا حريم
ستعشنَ في أمرٍ عظيمْ
ونغورُ نحن إلى الجحيمْ
سنموتُ نحنُ وتسترحنَ
سنموتُ… فلتحيا الحريم
تحيا الحريم
تحيا الحريم
والسلامُ على الحريم.
للتواصل مع الشاعر 0567532480



