كلمة “لماذا؟” ليست مجرد أداة استفهام بل هي اللحظة التي نتوقف فيها , لنبدأ رحلة صادقة في مراجعة أنفسنا.
وحين نقول “لماذا؟” فنحن لا نسأل عن حدثٍ فقط بل نفتح بابًا لفهم دوافعنا، واختياراتنا، وخفايا أنفسنا.
لماذا نُنكر؟ لأن الاعتراف ثقيل ومواجهة الحقيقة تحتاج شجاعة لا نملكها دائمًا.
لماذا نحسد؟ لأننا نقارن بصمت نرى ما في أيدي الآخرين ونغفل عمّا في أيدينا.
لماذا نغتاب؟ لأن الغيبة تمنحنا شعورًا مؤقتًا بالتفوّق.
لماذا نكره؟ لأننا لم نفهم أو لم نحاول أن نفهم.
نكره أحيانًا لأننا تأذّينا وأحيانًا لأننا أسأنا الظن وأحيانًا لأننا رأينا في غيرنا ما نخشاه في أنفسنا.
لماذا نفعل كل ذلك؟ لأن النفس إن لم نُراجعها تقودنا إلى حيث لا نريد ولأننا نؤجل مواجهة أنفسنا فننشغل بعيوب الآخرين.
وكم من “لماذا” لم نجد لها جوابًا بداخلنا؟ ليس لأنها بلا إجابة بل لأننا لم نواجه أنفسنا بصدق.
هذه الأسئلة ليست ضعفًا بل بداية قوة نحو التغيير.
ختاماًً : لــــمــــاذا؟
ليست مجرد سؤال بل بداية مراجعة حقيقية، ومن يملك شجاعة السؤال يمتلك أولى خطوات التغيير وهي ليست كلمة عابرة بل نقطة تحوّل.
للتواصل مع الكاتب- jttj110@gmaol.com



