(الشهادات المزورة!!).
-سبحان من خلق كل شيء بقدر، وخلق لنا عقولًا نميز بها، وجعل لكل مخلوق آياتٍ وعلاماتٍ وأفعالًا يُعرف بها إلى هنا انتهت مقدمة كتبتها وأنا في حالة غضب.
-لم أرَ حراميًا أبشع من متبجّح يسرق الشهادات العلمية؛ وعلى وجه الخصوص شهادات الدكتوراه، ويتشدّق بها في سيرته الذاتية، وفي حديثه، ويزيّن بها اسمه في كل مناسبة وبغير مناسبة!
-حرامي المال ذنبه على جنبه، وضرره على نفسه، وضحيته من سرقه برغم اننا ننكر ذلك ولكن المشكلة الكبرى فيمن يقتات ويعمل ويتباهى بشهادة مسروقة؛ فالمتضرر منها المجتمع بأكمله.
-عندما يكون الحرامي في الصف الأمامي وهو أقل من أن يكون في آخر الصف؛ فهنا تكمن المشكلة! لذلك أرجو وأطالب هيئة مكافحة الفساد، بالتعاون مع الجهات العلمية المتخصصة، بالعمل الجاد لكشف (مجرمي الشهادات العلمية الوهمية المزورة) ومعاقبتهم بضعف عقاب سارقي المال العام.
-ألا يخجل صاحب الشهادة المزيفة من تصدّر الصفوف الأمامية بشهادة يعرف أنها مسروقة؟ ألا يعلم أن كل من يستمع إلى نقاشاته ومناكفاته يدرك أن عقليته لا تتناسب مع ما يدّعيه من شهادات علمية؟ وبخاصة أنه يقدم نفسه على أنه حامل شهادات عليا، ويصرّ على مقدّمي الحفل وصفه بالدكتور؛ مع أنه بمجرد أن يبدأ حديثه ينكشف أمره، وينفضح تزويره، ويدرك المستمع أن شهادة المتوسطة كثيرة عليه!!
وقفة.
احترامي للحرامي
صار في الصف الأمامي.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


