أوضح فضيلة وكيل الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للشؤون الميدانية والقضايا الشيخ تركي بن عبدالله الشليل، أن الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تشارك بفعالية في تنفيذ خططها لموسم حج هذا العام 1447هـ، والتي أُعدت بتوجيه ومتابعة مباشرة من معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند – حفظه الله.
وأكد فضيلته أن الخطة تركز على تعزيز العمل الميداني والتوعوي وتطويرهما، ورفع جاهزية الفرق العاملة في مواقع الخدمة المختلفة.
وأضاف أن الرئاسة عملت على تنظيم مهام المراكز الميدانية ونقاط التوعية وفق آليات محددة ومنهجية واضحة، مع متابعة مستمرة لضمان جودة الأداء، وحسن التعامل مع ضيوف الرحمن، وتقديم التوجيه والنصح بالحكمة والموعظة الحسنة، بما يحقق إيصال الرسالة الشرعية بأفضل صورة.
وبيَّن الشيخ الشليل، أن الرئاسة حرصت على توسيع نطاق خدماتها الميدانية والتوعوية الرقمية، وتقديمها بعدة لغات، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في إيصال رسالتها، بما يساعد الحاج والمعتمر على أداء نسكه وفق الهدي النبوي الشريف.
وأشار إلى أن قرابة 900 موظف من منسوبي الرئاسة يشاركون في تنفيذ هذه الجهود في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمنافذ الحدودية ومدن الحجاج، حيث تم اختيارهم بعناية بناءً على خبراتهم وتأهيلهم، بعد إلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة.
وختم فضيلته تصريحه بحمد الله – جل وعلا – على ما شرَّف به هذه البلاد المباركة من خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، مؤكدًا أن ما يحظى به موسم الحج من عناية واهتمام يأتي بتوفيق الله، ثم بدعم ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله -، حيث تُسخر كافة الإمكانات للارتقاء بخدمة ضيوف الرحمن ضمن منظومة عمل متكاملة ومنسقة بين جميع الجهات الحكومية.
سائلًا الله تعالى أن يبارك في هذه الجهود، وأن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها، وأن يجزي قيادتنا خير الجزاء على ما تقدمه من خدمة للإسلام والمسلمين.


