(صالة الـVIP غلط).
* لم أجد مبررًا واحدًا لوجود صالة كبار الضيوف في قصور الأفراح، ولا أرى سببًا واحدًا لعزل بعض الضيوف أصحاب الأسماء الكبيرة عن باقي المعازيم. ولم أجد مبررًا واحدًا يعطي الحق لكبار الأسماء في تخصيص المفطحات لهم، بينما يُساق باقي الضيوف كالقطيع إلى اللحم، واللحم مقطّع!
* لماذا لا يُعامَل الناس بسواسية ما دام الجميع ضيوفًا جاؤوا للمشاركة في الفرح بدعوة متساوية؟ أليس من الواجب أن يُستقبل الجميع بالمستوى نفسه من الحفاوة، وأن تُقدَّم لهم القهوة والعشاء بالطريقة نفسها؟
* في صالات الأفراح لا ينبغي، وليس من اللائق، تصنيف الضيوف إلى مهمين وغير مهمين! إذا كانوا غير مهمين، فلماذا وُجِّهت لهم الدعوة أصلًا؟ أم أن صاحب الفرح دعا الضيوف غير المهمين ليهينهم من خلال إشعارهم بدونيتهم؟ نحن نتفهم أن الشخص عندما ينزل في فندق أو يسافر بالطائرة، فمن حقه أن يختار الدرجة التي يشاء؛ لأنه يدفع قيمتها من جيبه. أما المدعو إلى مناسبة، فلا يملك الخيار؛ لأن الخيار يكون بيد المستضيف، الذي يجب عليه احترام جميع ضيوفه وإكرامهم دون تمييز.
* ومن هذا المنطلق، فإني أدعو إلى إغلاق صالات كبار الضيوف، وأن يتم استقبال الجميع في صالة واحدة، يجلسون على كراسٍ متقابلة. ومن كان يرغب في الاحتفاء بشخصية معينة، فليوجّه لها دعوة خاصة، وليكرمها كما يريد.
وقفة.
عساني ليا زليت ما زِل عند ضعوف
عسى زلتي قدام من يمدح الزلة
للتواصل مع الكاتب 0505300081


