التمريض رسالة إنسانية بكل معانيها..
لغة إنسانية عالمية لا تعرف الحدود..
بمناسبة اليوم العالمي للتمريض..الذي يوافق الثاني عشر من ” أيار يوليو ” في هذا اليوم نرسل تحية إجلال لكل ممرض وممرضة.
ونجد أنفسنا أمام مناسبة تجمع بين التقدير العالمي الحديث والجذور التاريخية العميقة لهذه المهنة النبيلة، إنه يوم واجب علينا جميعاً أن نكرم كل من يعمل في القطاع الصحي.
وكل العاملين والإداريين في مراكز الرعاية الصحية والإنسانية والإجتماعية والتطوعية وبالأخص الممرضات والممرضين الأحباء أن مهنة التمريض هي عماد المنظومة الصحية.
وتعكس حقيقة ناصعة إنها شريكة أساسية في العطاء الإنساني النقي منذ فجر التاريخ خلف كل ابتسامة شفاء مريض، هناك ممرضٌ سهر، وتعب، وقدم الكثير، إنهم ملائكة الرحمة الذين يسهرون بينما ينام العالم، ويحملون هموم المرضى بقلوبٍ مليئة محبة رغم التعب.
بين أيديهم يطمئن كل متألم وضعيف ومريض وفي كلماتهم يجد المتألم راحة وطمأنينة إيمانهم بالعطاء بنقاء وصفاء هم الشموع التي تحترق لتضيء دروب الصحة للآخرين.
بكل محبة وإيمان نقول لكم أنتم لا تقومون بواجبكم فحسب، بل تحملون أمانة، وتكونوا أم وأب وأخ وأخت وأبناء دمتم يدًا حانية وعونًا لكل محتاج.
شكرًا لعطائكم الدائم الذي لا ينضب كل عام وأنتم نبض الحياة وأمل الشفاء كل عام وأنتم بخير وعافية مع كل احباءكم..
ويوم تمريض عالمي مبارك وسعيد.
اللہُـــــــــــــــــــــــم.. بارك في علمهم وعملهم
سدد خطاهم واجعل أيديهم بلسماً للموجوعين
ووفقهم لكل علمٍ ينفعون به العباد بكل الأيام..
الله يشفي كل مريض ويبعد الوباء عن العالم.
للتواصل مع الكاتب KhaledBaraket@gmail.com



