أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، خلال اجتماع وزراء دفاع الحلف في السويد, وجود تطورات أمنية مزدوجة تؤثر بشكل مباشر على أمن التحالف وشركائه، داعيًا إلى تعزيز التضامن والتعاون الجماعي لمواجهتها.
وأوضح أن الوضع في الشرق الأوسط ينطوي على “سياقين متمايزين” يحمل كل منهما انعكاسات عميقة على أمن الحلف، مشيرًا إلى أن عددًا متزايدًا من الدول بدأت تتحرك عمليًا لصون حرية الملاحة، مفيدًا أن فرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة، إضافة إلى دول أخرى، تدرس أو تتخذ خطوات عمليّة لإرسال قوات أو أصول عسكرية إلى المنطقة.
وبيّن أن هذا التحرك التحضيري يهدف إلى “ضمان بقاء الممر المائي مفتوحًا أمام العبور التجاري وأمن الطاقة، مشددًا على أهمية التنسيق بين الدول الحليفة.
ولفت روته إلى أن الحلف سيبحث خلال اجتماع السويد سبل تعزيز التعاون مع شركاء الناتو في منطقة الخليج، بهدف ترسيخ استقرار الأمن الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.


