د فؤاد – معاناه مزمنة من الرعي الجائر.
محمد دخيل – الرعي أثر على إنتاج مناحل العسل.
عبد الرحمن – منطقة زراعية ولكن.
إبراهيم ماطر – أضرار جسيمة لا حصر لها.
الزراعة – هذا تعدي لا يجوز على أملاك خاصة وعليكم التواصل مع الجهات الأمنية وستتجاوب الوزارة مع الشكوى.
تذمر عدد كبير من سكان مركز الفقرة الواقع غرب منطقة المدينة المنورة وعلى مسافة 80 كم تذمروا من مشكلة رعاة الإبل الذين حولوا هذا المركز الزراعي السياحي إلى ساحات للرعي الجائر لإبلهم التي تداهم مزارعيهم رغم تحصينها بأسلاك شائكه وتدخل إلى داخلها وتأكل موجوداتها من مزروعات وأشجار وفواكه نادرة ونخيل علاوة على أكلها وإضرارها بالغطاء النباتي الذي يغطي جبال الفقرة وسهولها وشعابها وما يشتمل عليه من ازاهير يجني منها النحل حيث تشتهر المنطقة بخلايا النحل الطبيعية في كهوف الجبال.
وقالوا في أحاديث لهم أنهم عانوا كثيرا من هذا الرعي الجائر الذي قضى على مزارعهم وخفض إنتاج مناحلهم المشهورة بالعسل الطبيعي الذي حقق مركز متقدم عالميا في جودته وأضافوا الأهالي أنهم رفعوا عدة شكاوي لفرع وزارة البيئة والزراعة والمياه في الفقرة ولكن للأسف لم يجدا أي نتيجة لمشكلتهم.
يقول د. فؤاد نايف الأحمدي فعلا يعاني مركز الفقرة من تواجد رعاة المواشي وأثرهم الجائر على المزارع ومناحلها وكل ما نأمله أن تكون الفقرة محمية لما تشمل عليه من غطاء نباتي ويضيف فؤاد وبالتالي تسهل أيضا زراعة أشجار العرعر والطلح والسدر ونثر البذور للمزيد من الأشجار وقال هناك عدة معاملات للفقرة لدي الجهات المختصة منذ سنوات نأمل أن تعمل هذه الجهات على تحقيقها في القريب العاجل.
وقال – عبد الرحمن بن عبد القادر الأحمدي شيء مؤلم جدا أن تتعرض هذه المنطقة السياحية الزراعية الجميلة لهذا الرعي الجائر الذي يتذمر منه الأهالي لدخول هذه المواشي للمزارع علاوة على ما تسببه من أضرار على الغطاء النباتي والأزهار التي يجني منها النحل وأضاف أن الفقرة ذات أرض خصبة صالحة للزراعة وتتميز بطبيعة ساحرة ونأمل من أمانة المدينة وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة وفرع وزارة السياحة أن تولي هذه المنطقة جل عنايتهم وإهتمامهم.
وقال – إبراهيم ماطر الأحمدي نعاني كتيرا من رعاة الإبل والأغنام بتكاثرهم للرعي في المنطقة مما أضر بالمزروعات والعطاء النباتي في سفوح الجبال الذي يجني من أزهاره النحل الذي تكثر كهوفه الطبيعية في الجبال الشاهقة ويشاركه – عامر الأحمدي ومعلا بن علي في الحديث ويؤكدون هذه المعاناة المزمنة ويطالبا وزارة البيئة والمياه والزراعة بإيجاد حل جذري لهذا الرعي الجائر الذي قضى على طبيعة المنطقة الخلابة التي تتميز بأجواء باردة في عز أشهر الصيف كما طالب – عاتق علي بأهمية المحافظة على الغطاء النباتي للفقرة ونمو الأشجار وزراعة المزيد من أشجار العرعر والشث وجعلها منطقة محمية من الرعي بإعتبارها مصيف جميل لأهالي منطقة المدينة وما حولها.
ويقول – محمد دخيل حامد الأحمدي الفائز بالمركز الثاني عالميا بجودة عسل الفقرة أن الأهالي تضرروا كثيرا بهذا الرعي الجائر للمواشي من إبل وأغنام والتي تأتي من خارج المنطقة وبحضرها أصحابها وتركوها في الفقرة مما أثر على مزارع الأهالي وعلى المناحل الجبلية لإنتاج العسل الطبيعي حيث قضت هذه المواشي على العطاء النباتي الذي يتغذى منه النحل من زهور وأشجار مزهرة وطالب الأحمدي الجهات المعنية وخاصة وزارة البيئة بإيجاد حلول جذرية لحل هذه المشكلة وتفعيل دور مكتبها في الفقرة ووضع لوحات إرشادية لمنع الرعي واختطاب الأشجار وتغريم كل من يقوم بذلك.
أما – محمد سعيد بن ضويعن فقال أهالي الفقرة يطالبون الجهات المعنية وخاصة وزارة البيئة بإيقاف الرعي الجائر الذي قضى على الغطاء النباتي لمصيف المدينة الجميل وأضر بالمزروعات والأشجار والنباتات المزهرة التي يجني منها النحل الرحيق لإنتاج عسل الفقرة الطبيعي المشهور بجودته عالميا ويضيف – محمد ونطالب الجهات المعنية بحماية الفقرة فقد كانت سابقا وفي عصر الآباء والأجداد وبالعرف القبلي لها حماية للمحافظة على ثرواتها الزراعية وإنتاج العسل في كهوف الجبال فقد كانت تحمى سنويا لمدة 4 أشهر حتى تطيح الحزمة وهي تعني حصد القمح ولذا كانوا يقولون إذا طاحت الحزمة راحت اللزمة أي الحماية وكذلك النورة تكون قد طاحت والنحل قطف منها فالفقرة تكثر فيها زهور الكتاد والسمر والسيال والقرض والضبيان إلى أن يقترب موسم الأمطار والربيع ويضيف أن الإبل قصت على الربيع ونقص الأشجار حتى جريد النخل أكلته رغم إجتهاد أصحاب المزارع في تخصين مزارعهم بالأسلاك الشائكة إلا أنهم يعانون من دخول الإبل لها وتسبب هذه المواشي من أضرار للسكان لا يتسع المجال هنا لسردها.
رد الوزارة – وبعرض مشكلة أهالي الفقرة على وزارة البيئة والمياه و الزراعة أفادنا متحدثها الرسمي الأستاذ – صالح الدخيل بالرد التالي – نشكر لكم حرصكم واهتمامكم بالبيئة، ونفيدكم بأن الشكوى المقدمة من المواطنين من اختصاص الوطنية للخدمات الزراعية، وتم التواصل معهم وجاري العمل لحل المشكلة، وفيما يخص تواجد المواشي داخل مزارع وأملاك المواطنين فهذا يعتبر تعدي على أملاك خاصة ويمكن التواصل مع الجهات الأمنية لذلك.
حيث عمدت الوزارة الوطنية للخدمات الزراعية بالتجاوب مع شكوى الأهالي وإنهائها.

محمد سعيد ضويعن

عبدالرحمن عبدالقادر










