حي العزيزية بلا مركز إسعاف.
-لا يختلف اثنان على ما توليه حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله من اهتمام بالغ ودعم مستمر لجميع القطاعات الحكومية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، الذي يحظى بعناية كبيرة واهتمام مباشر؛ حرصًا على سلامة المواطن والمقيم وجودة الخدمات المقدمة لهما.
-ومن هذا المنطلق، أطرح هذه الملاحظة للمسؤولين عن خدمات الإسعاف ومراكزه في مناطق المملكة، وبالأخص في منطقة المدينة المنورة.
-فحي العزيزية يُعد من أكبر الأحياء السكنية وأكثرها كثافةً سكانية، إذ يتجاوز عدد سكانه 200 ألف نسمة، ومع ذلك لا يوجد فيه مركز إسعاف مخصص للحالات الطارئة، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر وصول الفرق الإسعافية للحالات الحرجة، وقد يتضاعف زمن الاستجابة في بعض الأحيان، بما قد ينعكس سلبًا على إنقاذ الأرواح وسرعة التعامل مع الحالات الطارئة.
-ومن هنا، فإن الحاجة أصبحت ملحّة لإنشاء مركز إسعاف متكامل في حي العزيزية، أسوةً بغيره من الأحياء الأقل كثافةً سكانية، وذلك بما يتناسب مع حجم الحي وعدد سكانه وأهمية سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
-ثقتنا كبيرة في تجاوب المسؤولين وحرصهم على تطوير الخدمات الإسعافية بما يحقق سلامة الجميع، والله اعلم.
وقفة.
عساني ليا زليت ما زل عند ضعوف
عسى زلتي قدام من يدمح الزلّه.
للتواصل مع الكاتب 0505300081



