بعث الدكتور – عبد الله الطريجى رئيس جمعية الكشافة الكويتة ببرقية عزاء لأسرة ال ثانى جاء فيها بقلوب يعتصرها الحزن وبمشاعر يملؤها الأسى نتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى الأسرة الكريمة آل ثاني وإلى الشعب القطري العزيز في رحيل سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
لقد كان رحمه الله قائداً استثنائياً وأباً قريباً من شعبه حمل هموم وطنه في قلبه وأخلص في خدمته فبادلته القلوب حباً بحب والتف الناس حوله وفاءً وتقديراً لما قدمه لوطنه وأمته.
كان راعي نهضة قطر وتطورها وصاحب رؤية جعلت من قطر وطناً شامخاً له مكانته الرفيعة بين دول العالم وترك في مسيرة الوطن أثراً لا يمحوه الزمن وفي قلوب الناس محبة صادقة ستبقى ما بقيت ذكراه.
رحل الجسد وبقيت المآثر وبقيت الدعوات الصادقة تلهج له بالرحمة وبقيت سيرته العطرة حاضرة في وجدان شعب أحبه فأحبوه وسيظل اسمه محفوراً في الذاكرة والقلوب جيلاً بعد جيل.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه والشعب القطري الكريم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.


