في النهائي الكبير من دوري الابطال الاوروبي التي أقيمت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة بودابيست حقق باريس سان جيرمان الفوز على الارسنال بضربات الترجيح 4-3 بعد تعادلهما 1-1 في الاوقات الاصلية والاضافية سجل الجنرز مبكراً وعادله الباريسي من ضربة الجزاء – وكان الجمهور الانجليزي ينتظر فوز الارسنال ليكمل عقد البطولات الاوروبية الثلاثة للفرق الانجليزية حيث فاز أستون فيلا بكأس الدوري الاوروبي أمام فرايبورغ الالماني 1-0
وفاز كريستال بالاس ببطولة المؤتمر الاوروبي أمام راي فاليكانو الاسباني 1-0 لكن الارسنال خسر ولم يكمل الثلاثية الفريدة ويعكس قوة الدوري الانجليزي على مستوى العالم – فنياً أستحق باريس سان جيرما الفوز بالبطولة الكبرى للمرة الثانية على التوالي وكان الاكثر إستحواذاً وضغطاً وفرصاً مع مدربهم القدير الاسباني لويس أنريكي الذي له الفضل لما وصل إليه الفريق الفرنسي في المقابل الارسنال مع مدربهم الرائع الاسباني ميغيل أرتيتا الذي تراجع للدفاع حفاظا على الهدف المبكر كان عليه بعد هدف التعادل لباريس أن يضغط عالياً ويستحوذ بدلا من التراجع غير المبرر لكن خبرة مدرب باريس افضل من خبرة أرتيتا الجنرز عموماً الفريقان ينتميان للمدرسة الغوارديولية بالتيكي تاكا الملهمة وكل نادي لديه مشروع ناجح خلفه مدرب أسباني من تلاميذ بيب غوارديولا فهل إدارة نيوكاسل فهمت الدرس أم مازالو يدورن في حلقة حلزونية مفرغة.



