خدمت السعودية ضيوف الرحمن شعبا ووطنا وقيادة لعام 1447 ، من كل قطاع ليكونوا توأم رحلة الحاج في زحام أمنياته ، المملكة العربية السعودية ذلك الأسطول السعودي الذي جسد رمزا في صناعة ادارة الحشود الضخم ، الأفق الذي عكس ثقة العالم المسلم بأجمعه في امان تلك الفريضة في رحلته بعيدا عن امان وطنه ، فكانت السعودية الحضن الامن لكل حاج وحاجة من كل بقاع الارض في فريضة ومناسك الحج.
إعلان السعودية رسميا لنجاح موسم الحج لعام 1447 لهذا العام بكل فخر ، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان صاحب وولي عهده الأمين محمد بن سلمان ، لم يكن مجرد بروتوكول رسمي فقط بل كان بتميز في توجيهاتهم و مآثرهم العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، الريادة الحكيمة في أمنها ورخاءها واستقرارها وجنبا إلى جنب قياداتنا الحكيمة وصناع القرار في الوزارات وكم مورد بشري ضخم ، لتجسد حج آمن يكمن في أسطول سعودي ضخم ، يكتمل بكل قطاع وينتهي الأسطول بإدارة حشود ضخمة تفوق بلا تحديات ولا تفشيات ولا معوقات ولا ازمات .بتقنية واستراتيجيات وتسهيلات ورعاية أمنية وصحية بلا نظير لها ، تكاليف ضخمة ضخت كما ونوعا ، لترفع جودة تلك الخدمة في ضيوف الرحمن.
مرت سنوات عديدة بنجاح معهود ، وفاق توقعنا في هذا العام أسطول خدمة ضيوف الرحمن السعودي الاحترافي الامن كما عهدناه، وما عهدنا ليس بجديد! ، بفضل الله وتكريمه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ، وفخر ه بهذا اللقب ولما حظيت به قياداتنا وشعبنا وارضنا في خدمة ضيوف الرحمن.
كثف الحجيج ضيوف الرحمن الدعاء لأنفسهم خشية وحبا لله بتلك الفريضة في بيت الله قبلة المسلمين مكة المكرمة ، وغلفوا مودعين بالحب دعواتهم بان يحفظ الله السعودية وكل من كان خادما لهم ،واشادوا بتسهيل الرحلات والطرقات والخدمات.
وختاما نؤكد بان أسطول نجاح المملكة العربية السعودية في ادارة حشود الرحمن، تضاف لسجلات تميز ونجاح المملكة العربية السعودية ، كبوابة تقنية وتنموية وحضارية وسياسية ودينية وقيادية في الصفوف الأولى في التنافسية العالمية. وهذا تميز رؤية 2030 .وكفانا فخرا بأننا سعوديا ننتمي لهذا الوطن ، ونكون جزءا من نجاحه بدور المسئولية ، والمجتمعية ومالها في رفع ارصدة النجاح ، وتلك وصية ولي العهد صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان ان النجاح في الرؤية بالمواطن ، فلا وطن ناجح بلا مواطن ناجح ، ووصيته في ذلك الانسجام والمسؤولية من المواطن مع المتغيرات ليكون متغيرا للنجاح المنشود في روية 2030 بل وجزءا لا يتجزأ منه.
للتواصل مع الكاتبة s.enterdeal@gmail.com



