خضر – على الجهات المعنية حمايتهم.
باعجاجة – كثير من قصص الإستغلال والإحتيال.
اللحياني – للأسر دور كبير في التوعية.
الزهراني – قضية ثقة وأمان.
وائل – التعاملات الإلكترونية بحذر.
دهاس – التوعية والتثقيف.
المقاطي – مسؤولية الأسرة والمجتمع.
غربي – تفعيل التنبيهات البنكية.
التركستاني – تعرض كبار السن للنصب و الإستغلال.
طالب عدد من المثقفين وكتاب الرأي أفراد الأسر والمجتمع والمؤسسات ذات العلاقة بأهمية حماية كبار السن ممن لا يجيدون التعامل مع أجهزة التقنية الحديثة من إستغلال المجهولين ومكاتب الخدمات الأهلية من الدخول إلى حساباتهم الشخصية البنكية بطريقة التحايل عند طلب منهم المساعدة عند إنهاء تعاملاتهم وإفشاء لهم أرقامهم السرية وأضافوا في أحاديث ل .الكفاح نيوز. لابد من هذه الجهات من أن تضع وتوفر بدائل آمنة تعمل على حمايتهم من هذه المخاطر التي تمكنهم من إستخدام التكنولوجيا الحديثة بشكل آمن بحفظ كرامة هذه الفئة الغالية على نفوسنا جميعا خاصة ممن ليس لديهم أبناء يساعدونهم على أداء هذه المهام أو لا يتواجدون في نفس المنطقة ولديهم حاجة ماسة لإنهاء إجراءاتهم٠ وفيما يلي أحاديث هؤلاء.
في البداية تحدث الدكتور – سالم بن سعيد باعجاجة فقال نعم يعد كبار السن من الفئات الأكثر عرضة للاستغلال في هذا العصر عند حاجتهم إلى طلب المساعدة من الأخرين في إستخدام الهواتف الذكية أو الخدمات الإلكترونية خاصة مع تزايد الإعتماد على التكنولوجيا في إدارة الشؤون المالية والصحية ويضيف الدكتور سالم قائلا.
وأرى من الضروري تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بمشاركة البيانات الشخصية مع أشخاص أخرين قد لا يكونون موثوقين فكما سمعنا وقراءنا هناك الكثير من كبار السن الذين تعرضوا لإحتيالات وإستغلالات من بعض ضعاف النفوس أو حتى من أقرب الناس لهم عند طلب منهم المساعدة ومدهم بالمعلومات السرية لحاجتهم لذلك ووثوقهم فيهم من أجل الدخول على حساباتهم البنكية أو تطبيقاتهم الإلكترونية ويستطرد – د سالم في حديثه قائلا مما عرضهم للإستغلال وهناك عدة حلول قد تساهم في الحد من هذه المشكلة ومنها عدم طلب المساعدة إلا لمن يثق فيه تماما وتفعيل خاصة التحقق بخطوتين لخدمة الحسابات ويفضل أن تكون المساعدة تحت إشراف أحد أفراد الأسرة وأن تكون هناك مراجعة للحسابات بشكل دوري لإكتشاف أي نشاط غير طبيعي والإستفادة من الخدمة الرسمية التي تقدم دعما فنيا لكبار السن بطريقة آمنة وإختتم د سالم حديثه مؤكدا أن حماية كبار السن من الإستغلال الشخصي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات التوعوية وبناء الثقة وتوفير البدائل الآمنة وهي كلها عوامل تسهم في ضمان إستخدام التكنولوجيا بشكل آمن يحفظ كرامة وحقوق هذه الفئة الغالية علينا جميعا.
وشاركنا الرأي الكاتب الصحي د. محمد خضر الشريف في القضية فيقول: قبل أن أذكر طرق التوعية أتذكر قصة واقعية حدثت لمواطن في السبعين من عمره ذهب للبنك ورجع منه لبيته وعلى عتبة بيته خرج أحد المجهولين فطعنه بسكين وسلب حقيبته بما فيها واتضح لاحقا أنه يراقبه منذ خروجه من البنك حتى نزوله من السيارة أمام بيته وأخذه على غفلة فأصابه وسلب ما معه وتركه ينزف وهذه الحادثة تجعلني أؤكد أن التوعية مهمة سواء كانت على عن طريق الصرافات أو المنصات أو حتى زيارة فروع البنوك والخروج منها بسحب مالي وهناك عدة طرق لحماية كبار السن من النصابين سواء على ماكينات الصرف البنكي أو عبر المنصات الإلكترونية تتمثل في التالي : لا تقبل أية مساعدة من غريب داخل غرفة الصراف الآلي، حتى لو إدعى أنه موظف بنك، فالموظفون الحقيقيون لا يطلبون أبدًا البطاقة أو الرقم السري.
حاول قدر المستطاع أن تغطي لوحة الأرقام أثناء إدخال الرقم السري وعدم مشاركة الرقم مع أي شخص نهائياً
وأحث الجهات المعنية سواء الأمنية أو البنكية عمل دورات توعوية لكبار السن والمتقاعدين لفهم طرق العمليات المصرفية الرقمية وإجراءات الحماية اللازمة أثناء تصفح الإنترنت والتعامل مع أجهزة الصرافات الآلية أيضا المتابعة وبحرص كل التحذيرات من الجهات المسؤولة والتي تحذر من المحتالين الذين يدعون تقديم خدمات عامة على المنصات وإن كانت منصات شهيرة وإستغلالهم لفتح حسابات أو سرقة بياناتهم.
وأضم صوتي لمن طالب بتفعيل التنبيهات البنكية و ربط الحساب البنكي برقم هاتف الجوال لتلقي رسائل فورية بأي عملية سحب أو إيداع لمراقبة الحساب أولا بأول والتصرف السريع في حالة وقوع إحتيال أو نصب وأحث الجميع على مطالعة ومراجعة ما أصدرته لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية في نسختها الثانية من الحملة الوطنية للتوعية بالاحتيال المالي ( خلك حريص) بالتعاون مع جميع البنوك السعودية وعدة جهات رسمية في المملكة حيث تهدف الحملة إلى توعية الجمهور بالطرق السليمة والآمنة في التعاملات المالية الإلكترونية وحثهم على حماية البيانات الشخصية والمالية.
أما المحامي – وائل بن سليمان الجوهرجي فقال لا شك أن التعاملات الإلكترونية يصعب على كبار السن خاصة وما وصلنا إليه في جميع أمورنا الحياتية من إستخدام هذه التقنية الذكية الحديثة التي أسهمت إسهاما كبيرا في سهولة إنجاز الأعمال ويضيف المحامي وائل إلا أن بعض كبار السن قد لا يجيدون التعامل معها ومن في حكمهم أحيانا ولذا فهذه التقنية لا تتحقق لهم فيها الحماية الأمنية التامة والكافية خصوصا لمن يجهلون التعامل مع هذه التقنية الحديثة وما حصل لها من تطور ذكي وسريع وهذه المخاطر تكمن عند طلبهم الإستعانة بالأخرين من هم منعدمي الضمير كإستغلال حسابه البنكي وتحويل مبلغ مالي لمجهول وبين الجوهرجي أن هذا الأمر يعرض كبار السن لمسائلة قانونية لشخصه وهنا يعد من المستحيل إثبات عدم مسؤوليته أو نفيها لأن الدخول على النظام يكون عبر حسابه الموثق٠ومن هذا الواقع لا بد من تكثيف إعلانات التوعية والتحذيرات لكبار السن حول هذا الشأن علاوة على تخصيص كيانات موثوقة ومحددة معلن عنها بشكل جيد وتحت إشراف جهات متخصصة لتنفيذ متطلبات وإجراءات كبار السن عبر التواصل عن بعد بطريقة الإتصال المرئي الذي يمكن طالب الخدمة من الإطلاع على كل الخطوات منذ الدخول على حسابه حتى تسجيل الخروج والتحقق من ذلك قبل إنهاء التواصل مما قد يحد كثيرا من تعرض هذه الفئة الغالية للإستغلال أو الإحتيال أو السرقة.
من جهته يقول المستشار التربوي والتعليمي – عبدالله بن دحيم الدهاس شهدت التعاملات في المملكة خلال الخمس سنوات الماضية نقلة نوعية كبيرة فيما يتعلق بالخدمات الإلكترونية في كافة التعاملات الحياتية مما جعل هذه الخدمة مطلوبة لدى الكثير من القطاعات الحكومية والخاصة مشيراً إلى أن كبار السن يجدون معاناة كبيرة في سبيل إنهاء تعاملاتهم اليومية بسبب عدم توفر أجهزة حديثة أو أبناء وبنات يقومون بإنهائها.
وأضاف إنتشرت وبشكل لافت الكثير من مكاتب الخدمات في كافة الشوارع وهي خدمة تعد جيدة ولكن المخاوف تظهر ممن قد يستغل جهل كبار السن بهذه الخدمات مما قد يعرض حساباته إلى الإختراق أو التحايل مشيراً إلى أنه يتعين أن يكون هناك مبادرات مجتمعية من قبل الجهات ذات العلاقة بخدمة كبار السن أو الجمعيات على إختلاف أنشطتها بحيث يتم تخصيص متطوعون إما عن طريق مواقع معينة في المولات أو الأسواق التجارية الكبرى أو عن طريق الزيارات الميدانية لكبار السن في سكنهم وذلك بهدف خدمتهم على الوجه الأمثل وحماية بياناتهم الشخصية.
أما الكاتب الصحفي – بخيت طالع الزهراني فأكد أن ظاهرة إستعانة كبار السن بالأخرين للدخول على حساباتهم البنيكة الشخصية عبر المنصات الرقمية هو ليس مجرد مسألة تقنية فحسب بل أعتبره قضية ثقة وأمان يستوجب إنتباها مجتمعيا وتشريعيا.
ويضيف بخيت قائلا فمع تسارع التحول الرقمي ودخوله في جميع الأعمال وجد الكثير من كبار السن أنفسهم أمام واجهات معقدة لا يألفونها مما يدفعهم إلى طلب المساعدة أحيانا من أشخاص غير مؤهلين أو غير موثوقين الأمر الذي يفتح بابا للإستغلال والإحتيال ويشير الزهراني إلى أن الحل لا يمكن في التخوف من التقنية بل هو في تمكين هذه الفئة منها ومن الحلول يجب إطلاق مبادرات تدريبية مبسطة ومستمرة لكبار السن عبر الجمعيات الأهلية والمراكز المجتمعية تعني بتعليم الأساسيات الرقمية بلغة سهلة ومباشرة وكذلك بالإمكان تطوير واجهات إستخدام مخصصة.
لكبار السن تتميز بالوضوح والبساطة وتقلل من إحتمالات الخطاء إضافة إلى أنه من الضروري تفعيل خدمات التوكيل الرقمي الموثق بحيث يسمح لشخص محدد ومعتمد قانونيا بمساعدة المستخدم دون الإطلاع الكامل على بياناته الحساسة وبين بخيت أن للأسرة دور كبير يقع على عاتقها وهو دور محوري في تكثيف التوعية والمرافقة لكبار السن فلا يتركون فريسة للغريب علاوة على أنه ينبغي تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم الإحتيال الإلكتروني مع زيادة الحملات التوعوية التي تحذر من مشاركة كلمات المرور أو الرموز السرية.
ويقول الدكتور – فهد عبد الكريم التركستاني لا شك أنه مع التوسع في إنتشار الخدمات الإلكترونية أصبح بعض كبار السن عرضة للنصب والإحتيال من عديمي الضمير عند طلب المساعدة للدخول إلى حساباتهم البنكية الشخصية ويؤكد التركستاني أنه ولحماية هؤلاء يجب تحذيرهم بعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق مع أي شخص غريب والإستعانة فقط لأحد أفراد الأسرة الموثوق فيهم مع العمل على تكثيف التوعية وتبسيط الخدمات الرقمية لهم وإختتم د فهد حديثه مؤكدا أن حماية كبار السن من مخاطر الإحتيال مسؤولية أسرية و مجتمعية كما أن للإعلام دور مهم في التوعية للمجتمع من هذه المخاطر وليست مسؤوليتهم وحدهم.
وتقول المحامية – شموخ غازي المقاطي أعتقد أن المسؤولية مشتركة بين الأسرة والجهات المقدمة للخدمة وتضيف شموخ فلابد من تخصيص مسارات آمنة لكبار السن مثل المفوض المعتمد أو الحسابات محدودة الصلاحيات مع توعيتهم بعدم تسليم بياناتهم الشخصية لأي شخص آخر كما أنني أعتقد أو أكاد أجزم أن من يستغل جهل هذه الفئة للدخول لحساباتهم أو التصرف في أموالهم يجب أن يواجه عقوبات رادعة وتعويض المتضرر.
ويؤكد المحامي – براء الغربي أن حماية كبار السن تبدأ من عدم تمكين أي شخص من معرفة أرقامهم السرية أو رموز التحقق وأن تكون مساعدتهم في التعاملات الإلكترونية عن طريق شخص موثوق من الأسرة وبصلاحيات محددة وأضاف الغربي مع العمل على تفعيل التنبيهات البنكية ووضع حدود للتحويلات في حال إستغلالهم فيجب الإبلاغ فورا لأن ذلك قد يشكل جريمة إحتيال معلوماتية تستوجب المسائل موضحا أن التحول الرقمي بعد نعمة كبيرة لكنه قد يتحول إلى خطر إذا لم يواكب بحماية كافية للفئات الأكثر هشاشة ولا شك أن حماية كبار السن ليست مسؤولية قانونية فقط بل هي واجب أخلاقي ومجتمعي تبدأ من الأسرة وتمتد إلى الجهات المعنية و التشريعية.
أما – سعيد عامر اللحياني فقد أكد أن حماية كبار السن من إستغلال المجهولين من الإحتيال عليهم تحتاج للجمع بين التوعية والإجراءات التقنية المحكمة والدعم الأسري وأضاف سعيد إلى أهمية تحذيرهم من فرط الثقة وعدم طلب المساعدة في من لا يثقون فيه وعدم مشاركته كلمة المرور ورموز التحقق وتوعيتهم بخطورة ذلك في الدخول على حساباتهم البنكية الخاصة كما يجب على الجهات المختصة تكثيف برامج التوعية والتثقيف لكبار السن ووضع حماية لهم وتوفير الدعم الموثوق لهم مما يقلل فرص تعرضهم للنصب والإحتيال وتوعية أسرهم بالعمل على مساعدتهم وعدم جعلهم في حاجة لمساعدة الأخرين.

عبدالله الدهاس

وائل جوهرجي

الدكتور – فهد تركستاني

سعيد اللحياني

الدكتور – سالم با عجاجة

بخيت الزهراني

الدكتور – محمد خضر الشريف

براء غربي


