صدر للقاص والأديب العراقي الاستاذ محمد رشيد مجموعة قصصية بعنوان (مرتفعات الشورجة) تتضمن قصص تحمل إدانة واضحة للحروب والحصار وكيفية تحمل الإنسان العراقي هذه التحديات التي وضعت قسرا في طريقه ويوميات حياته لعشرات السنين.
حمل الغلاف الأخير مجتزء من دراسة نقدية منشورة في الصحف العراقية للأستاذ الناقد سليمان البكري (قصص محمد رشيد حملت رؤيا فلسفية ذات عمق اجتماعي في إطار فني يحمل مشروع الحداثة والتجديد في القصة العراقية ، وان القاص محمد رشيد وجد لنفسه المكانة التي تليق به في مسيرة الابداع العراقي المعاصر.
يعد الأستاذ – محمد رشيد من ميسان الجنوبي المبدع الذي ( يغتسل بدموع مدينته التي علمته انتزاع الكراهية بالزهور ) المنتقاة النائمة بين أصابع يده الشاحبة البيضاء التي تطلق القصص والقصائد وتطير من بين السبابة والابهام نوارساً تُحلق في سماء الابداع).
ويذكر ان الأديب محمد رشيد مثقف عضوي أسهم في تنمية الإنسان وبناء المجتمع من خلال كتاباته لمعالجة المشاكل بطريقة تنموية هادئة بعيدا عن الضجيج كذلك كونه مؤسس لعدد من الفعاليات و المؤسسات الثقافية منها ( دار القصة العراقية و برلمان الطفل العراقي و الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف و جائزة العنقاء الذهبية الدولية و مؤتمر القمة الثقافي العربي و نادي المثقفين العرب ).


