شارك عدد من رواد وقادة الفريق في دعم أعمال الشركات والجمعيات والقطاعات غير الربحية ضمن منظومة الجهود الوطنية المتكاملة الهادفة إلى تقديم أرقى وأفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وأكد الرائد الكشفي – علي بكر هوساوي بأن مشاركة العديد من الرواد والقادة والكشافين من فريق كشافة شباب مكة المكرمة بجمعية مراكز الأحياء من خلال التعاون مع الشركات والجمعيات والقطاع غير الربحي في خدمة الحجاج عبر الإشراف على العديد من الأعمال في كافة المجالات قد ساعدت بما يمتلكه هؤلاء الرواد والقادة والكشافون من خبرات في تقديم عمل جميل ورائع انعكس على تلك الأعمال التي قدمت، إذ استفادت تلك الشركات والمؤسسات من خبرة هؤلاء الرواد والقادة.
وفي السياق ذاته، أفاد القائد الكشفي المهندس – عثمان جبريل أبو القاسم فلاتة، مشرف النشاط الكشفي بالكلية التقنية بمنطقة الرياض ومساعد قائد معسكر منى الجبل للبرامج المساندة لموسم حج هذا العام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين، إن المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن تجربة إنسانية عظيمة عززت لديهم الشعور بالمسؤولية الوطنية اضاف بدأت العمل في خدمة الحجاج منذ وقت مبكر عام 1402بمنطقة المدينة المنورة مع المدرسة ومن عام 1406صرت أشارك في المشاعر المقدسة مني وعرفه مزدلفة مع الكلية التقنية بمنطقة الرياض مع جمعية الكشافة العربية السعودية ومن عام 1413 صرت أشارك كالقائد فرقه او معسكر ابو مساعد وهذه التجربة عززت بداخلي معنى الرحمة والإنسانية والتطوع في خدمة الحجاج وجعلتني اكثر يقينا بأن ابسط الأشياء قد تصنع فرقا في حياة الناس.
فيما أكد القائد الكشفي – سمير سالم باطوق، المشرف العام على قطاع المراقبة والمتابعة أن التعاون بين الجهات المختلفة والمشاركين في أعمال الحج يعكس صورة مشرفة عن جهود المملكة في توفير كافة الإمكانيات التي تعود بالنفع والفائدة على الحجاج خلال موسم الحج، مشيرا إلى أن العمل والعطاء سوف يستمر حتى نهاية الحج.
وبين القائد الكشفي المهندس – صالح حسن فيرق قائد فرقة الكشافة بالكلية التقنية بمنطقة الرياض نائب المشاعر بمركز 622 لحجاج الهند أن المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن شرف كبير ومسؤولية تدفع الجميع لبذل أقصى الجهود من أجل راحتهم وسلامتهم.
فيما أوضح القائد الكشفي – جبريل أحمد برناوي، عضو لجنة الحماية من الأذى في معسكرات الخدمة العامة لحج ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين، أن التجربة الميدانية أكسبته خبرات عملية ومهارات في التعامل مع الحشود والعمل تحت الضغط.
وقال القائد الكشفي – أحمد موسى برناوي قائد مسح وإرشاد متجول إن خدمة الحجاج رسالة إنسانية عظيمة تزرع في النفس معاني الرحمة والمسؤولية.
فيما قال الجوال – رياض علي سعود علواني، مشرف على فنادق مكة وأخصائي تغذية وإسكان في المشاعر المقدسة، أن العمل خلال موسم الحج عزز لديهم قيم الانتماء والعمل الجماعي وخاصة أنهم طبقوا شعار الكشافة كن مستعدا في جميع أعمالهم وهو الأمر الذي ساعدهم على تحقيق النجاح ومواصلة الليل بالنهار.
وبين الجوال المهندس – صلاح حسن سقطي من منسوبي هيئة شؤون الحرمين الشريفين أن المشاركة في أعمال الحج منحت الرواد والقادة والكشافين فرصة حقيقية لخدمة الوطن، مؤكدا أن العمل الميداني وسط الحشود يتطلب الجاهزية العالية وروح التعاون من الجميع.
وذكر الكشاف – عبد الخالق سعيد أبو الخو أن الرواد والقادة والكشافين من فريق كشافة شباب مكة المكرمة عملوا بروح الفريق الواحد مع مختلف الجهات والخدمات والشركات والجمعيات معتبرا أن العمل مع أكثر من جهة هو إنجاز يسجل لفريق كشافة شباب مكة المكرمة ومشيرا إلى أن ما يسمعه المشارك من دعوات الحجاج وامتنانهم يجعل كل الجهود المبذولة ذات قيمة كبيرة ومعنى إنساني عميق وخاصة أنه تم عقد العديد من الدورات التدريبية العملية والنظرية.
ونوه الجوال – محمد ناصر عبدالله الصالح قائد فرقة الجوال بكشافة شباب مكة المكرمة ويصف تجربته الثالثة للعمل مع الشركات والجمعيات التي تشرف عليها وزارة الحج والعمرة في خدمة حجاج بيت الله الحرام بالجميلة ويتمنى ان تطول بعد المشاعر الجميلة التي شعرت بها في خدمة الحجاج والتي ينال فيها أعظم اجر وهو دعوة نابعة من قلب حاج.
وقال الجوال – ادم دواد عبده أبوبكر بأن مشاركته في خدمة الحجاج والمعتمرين مع الكشافة من خلال حجاج جنوب آسيا ضيوف البيت صقلت موهبتي وإمكانياتي ان علاقة العمل في الحج ليس مرتبطا بالمال ولهذا حرصت بعد العمل مع الكشافة لمدة أربعة سنوات انتقلت الى الشركات التي تخدم ضيوف الرحمن حقيقة تجربة استفدت منها الكثير والكثير لتنوع القصص وشعرت بسعادة كبيرة ومشاعر جياشه لأنني صرت متخصص في أكثر من مجال واجيد التعامل مع حجاج الخارج والدخل.
وأكد المصور – محمد احمد محمد سعيد سكرتير المركز الاعلامي بكشافة شباب مكة المكرمة بأن الكشافة ساهمت في صقل مواهبي وإمكانية مهاراتي الفنية الإبداعية في التصوير حيث عملت مع كشافة شباب مكة المكرمة مع ضيوف خادم الحرمين الشريفين وكذلك مع المجلس التنسيق لحجاج الدخل وحاليا اعمل مع العديد من الجمعيات والشركات التي تقدم خدمتها لحجاج بيت الله الحرام واستفدت انا وزملائي وأصدقائي الذين يعملون حاليا في الشركات والجمعيات الغير ربحية.












