دار سيدنا أبي سفيان رضي الله عنه وهي دار الصحابي أبو سفيان صخر بن حرب الأموي القرشي رضى الله عنه وهي الدار التي قال عنها النبي عليه اطيب الصلاة والسلام يوم فتح مكة : ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن وكان ذلك حينما لاقى أبو سفيان الجيش الإسلامي قبل وصوله إلى مكة وأعلن إسلامه عندها أخذ العباس بن عبد المطلب عم الرسول عليه اطيب الصلاة والسلام أبو سفيان إلى النبي عليه اطيب الصلاة والسلام وقال له : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئاً.
في عام 1282 أُعيد ترميم الدار واُتخذت مستشفى للفقراء والمنقطعين سميت بمستشفى القبان وهي أول المستشفيات المنشأة في مكة المكرمة وتقع دار أبي سفيان على يمين الصاعد إلى المسجد الحرام بمحاذاة المروة في أول المدّعى بمكة المكرمة تحولت الدار فيما بعد إلى دار للمرضى الفقراء والأهالي وهي مستشفى القبان بالمدعى ومع زيادة عدد المستشفيات في مكة أصبحت الدار منذ 1364 مستودعا للأدوية الصحية والأدوات الطبية يتبع لوزارة الصحة في المملكة.



