سردية التفكير المنخرط وضبابية التوازن في عالم المترجحات بين ما يمكن وما لا يمكن. من خلال المفهوم بين شخص وآخر، عندما تُطرح المشاورات في القضايا الاجتماعية لحل الأمور الشائكة، قد تكون صائبة أو خاطئة.
دور التحليل هو أحد الوسائل التي يُبنى عليها العديد من الفرضيات والاستنتاجات، والتي قد تفتقر إلى الحل النهائي فتعلق وتتمرجح حتى تُثبت المعايير المتخذة والمحسوبة التي تعني الفرضية بالخطة التي تؤدي إلى نجاحها.
إتقان الحل بالقواعد العملية دراسته من جميع النواحي، وما يُثبت حقيقة التوصل بجدية بالتصويب الخالي من الشك بإعطاء الثقة لكل المهتمين بالأمر دون الارتكاز أو الانحياز لأشخاص يُفتح باب المشاركة للجميع.
الإجراءات والاستشارة إعداد إجراءات روتينية وجلسة استشارية تضم أفراداً مرشحين من جهات مختصة للاطلاع على المسببات التي أدت إلى الخطأ في أي برنامج وإخفاقه. هذا يوحي إلى نظرة شمولية عند المعنيين بوضع فرضية الحلول.
معالجة أصل المشكلة التي تحصل طبيعياً بسبب خطأ غير مقصود من البعض التركيز على إيجاد الحل السليم حسب الفرضية، فهذا يعطي الكثير من الحلول الإيجابية وتكييف النفس يكسبها مرونة بالذات والقدرة على التحمل.
طبيعة الخطأ البشري الإنسان يخطئ طبيعياً، فلا نجد أحداً منزهاً عن الكمال مهما بلغت منزلته وتعددت شهاداته العلمية التصرف بالتصويب بسرعة بدل الجلوس والتفكير المُقيد بما حدث لتفادي المشكلة، يفتح الأبواب المُغلقة في الحلول.
علامة حسن التصرف نتيجة تدل على الأهتمام بالمسؤولية الموكلة للأفراد و الفرضيات بالحلول كثيرة منها ما يكون إعداداً وتدخلاً بشكل عاجل من بداية حدوث المشكلة بالقضايا الاجتماعية او الفردية أو لأخطاء الشخصية فيكون الحل من قِبل المتخصصين ومن لديهم القدرة بتفادي الخطأ وتصويبة.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com


