صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 04/11/2026 البيان الختامي للمؤتمر الحادي عشر للاتحاد الكشفي للرواد العرب
  • 04/11/2026 المنتخب السعودي لقدامى اللاعبين يبلغ نهائي كأس الخليج 2026
  • 04/11/2026 نيوم يتغلب على الدحيل القطري بثلاثة أهداف دون رد في منافسات دوري أبطال الخليج للأندية
  • 04/11/2026 الهلال يتغلّب على شباب الأهلي بثنائية في دوري أبطال آسيا للنخبة
  • 03/11/2026 18 دولة تؤكد مشاركتها ببطولة العالم للجولف كروكيه 2026 بالقاهرة
  • 03/11/2026 العين تفتتح مونديال الشباب والفتيات للشطرنج بمشاركة 40 دولة
  • 03/11/2026 قمة فرسان الإتيكيت 2026 تنطلق في دبي 13 نوفمبر
  • 03/11/2026 شابتان إماراتيتان تنقلان تجربة تمكين الشباب إلى الأمم المتحدة ناقشتا السلام والتعليم والذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل
  • 03/11/2026 الدكتور – عبد الله الطريجي رئيساً للاتحاد الكشفي لرواد العرب بالتزكية وانتخاب مجلس إدارة جديد
  • 03/11/2026 إسطنبول.. “بيت مال القدس” تعرّف بمبادرة “صنع لأجل فلسطين” خلال دورة “الكومسيك”

الأخبار الرئيسية

276 0
البيان الختامي للمؤتمر الحادي عشر للاتحاد الكشفي للرواد العرب
البيان الختامي للمؤتمر الحادي عشر للاتحاد الكشفي للرواد العرب
291 0
المنتخب السعودي لقدامى اللاعبين يبلغ نهائي كأس الخليج 2026
المنتخب السعودي لقدامى اللاعبين يبلغ نهائي كأس الخليج 2026
260 0
نيوم يتغلب على الدحيل القطري بثلاثة أهداف دون رد في منافسات دوري أبطال الخليج للأندية
نيوم يتغلب على الدحيل القطري بثلاثة أهداف دون رد في منافسات دوري أبطال الخليج للأندية
266 0
الهلال يتغلّب على شباب الأهلي بثنائية في دوري أبطال آسيا للنخبة
الهلال يتغلّب على شباب الأهلي بثنائية في دوري أبطال آسيا للنخبة
151 0
صـــدى الكلمـــات.. الحيـاةُ ونظـــرةُ تـــأملٍ في الكون
صـــدى الكلمـــات.. الحيـاةُ ونظـــرةُ تـــأملٍ في الكون
عام > خطبة الجمعة من المسجد الحرام
19/06/2026   3:48 م

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد
+ = -
0 238
Yasser Haddadi
صحيفة - الكفاح نيوز - واس - مكة المكرمة  

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المسلمين بتقوى الله عز وجل، محذرًا من الاغترار بالأماني والآمال، وأن كل حي على وشك الرحيل والانتقال، وأن الإنسان لا يبقى له بعد موته إلا ما قدمه من عمل صالح، قال الله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.

 

وأوضح فضيلته خلال خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن الأوقات تمضي سريعًا، والأعمار تنقضي شيئًا فشيئًا، وأن الأجل إذا حل لا يمكن استدراك ما فات، قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾، مبينًا أن السعيد من استودع عمره صالح عمله، والشقي من شهد عليه سوء مقاله، وأن العبد لا يصحبه إلى قبره إلا ما عمل وما جنى.

 

وأشار إلى أن المسلمين يستقبلون عامًا هجريًا جديدًا، داعيًا إلى اغتنام هذه المناسبة في مراجعة النفس وتجديد التوبة والإنابة إلى الله، وسؤاله سبحانه أن يبارك في الأعمار والأعمال والأرزاق والذريات، وأن يفتح لعباده أبواب الرحمة والإجابة، مفيدًا أن مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام، أما مفاوز الآخرة فتقطع بالقلوب، وأن أحب القلوب إلى الله القلب الذي تمكنت منه الذلة لربه والانكسار لمولاه، قال تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾.

 

وأكد الدكتور بن حميد أن الافتقار إلى الله من أعظم مقامات العبودية، وأن صدق الافتقار يتحقق حين يتأمل العبد ضعفه وفقره ومسكنته وحاجته وعجزه وتقصيره، ثم يرفع ذلك كله إلى الله سبحانه، وأنه على قدر افتقار العبد إلى ربه يكون توفيقه ورزقه وغناه وسعادته.

 

وأردف قائلًا “إن حقيقة الافتقار تتمثل في علم العبد ويقينه الجازم بأنه لا غنى له عن ربه طرفة عين، وأن الله سبحانه هو الكافي والمؤيد والنصير، فلا حيلة للعبد ولا قوة ولا استطاعة إلا بإذن الله ومشيئته وقدرته وتيسيره وإعانته”، مضيفًا أن المفتقر إلى الله يلازم الدعاء والتضرع وسؤال الله ألا يكله إلى نفسه طرفة عين.

 

وبين فضيلته أن العبد كلما كان لربه أذل ولمولاه أفقر كان إليه أقرب وبه أعز وله أحب، وأن العلم بالله يزيد صاحبه خشية وخوفًا منه، مستشهدًا بقول الفضيل بن عياض رحمه الله: “أعلم الناس بالله أخوفهم منه”، وقوله: “رهبة العبد من الله على قدر علمه به”.

 

وأكد الشيخ بن حميد أن الخوف من الله يدفع إلى الحرص والجد والإقبال على الطاعة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل”، وأن من الحكم الجامعة في هذا الباب أن “إذا صح الافتقار إلى الله صح الاستغناء به، وإذا صح الاستغناء به صح الافتقار إليه”، وأن الدعاء والاستعانة والتوكل والمراقبة والتذلل والرغبة والإنابة والخوف والحب ومداومة الذكر والاستغفار وخشية الله في السر والعلن وتعظيم أوامره ونواهيه من أعظم ما يرفع العبد إلى مقام الافتقار إلى الله.

 

وشدد فضيلته على أن الافتقار إلى الله سبب للغنى والرحمة والفضل والمدد، وأن السعادة الحقيقية والفوز الكبير يتحققان بكمال الذل لله تعالى والافتقار إليه، وأن العبد بين يدي ربه موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم يلقاه، وأن من قام بحق الموقف الأول هان عليه الموقف الثاني، وأن العبد يتقلب بين أحكام الأوامر وأحكام النوازل، وعلى قدر قيامه بالأوامر يكون لطف الله به عند حلول النوازل، وأن صحة الافتقار إلى الله تصفي العبادة، وتقطع عن القلب الهموم، وتجعل صاحبه يجد لذة الطاعة وحلاوة القرب من الله.

 

وقال فضيلته: “إن أسر القلب أعظم من أسر البدن، وأن استعباد القلب أشد من استعباد الجسد، وإن أعظم الناس ضلالًا وخسرانًا من تعلق قلبه بغير الله، قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم””، موضحًا أن أعظم الإضاعات إضاعة القلب وإضاعة الوقت، فإضاعة القلب تكون بإيثار الدنيا على الآخرة، وإضاعة الوقت بطول الأمل، وأن الفساد يكون باتباع الهوى وطول الأمل، فيما يكون الصلاح باتباع الهدى والاستعداد للقاء الله، وأن عدم الافتقار إلى الله يقود إلى الاستكبار، وأن العوائق التي تحول بين العبد وبين ربه ثلاثة: الشرك والبدعة والمعصية، وأن الشرك يزول بالتوحيد، والبدعة تزول بلزوم السنة، والمعصية تزول بالتوبة النصوح.

 

ودعا إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين إلى استقبال العام الهجري الجديد بالتوبة والعمل الصالح، مؤكدًا أن الأيام مقادير الآجال ومواقيت الأعمال، وأن عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله، قال تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾، وأن ما من ساعة من ساعات العمر إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات، وأن العبد يتقرب إلى ربه بين راجٍ وخائف.

 

وحث فضيلته على صيام يوم عاشوراء، مستشهدًا بما رواه أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها” ، وذكر ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: “خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده”، مشيرًا إلى قوله صلى الله عليه وسلم: “لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع مع العاشر”.

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/343371

المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبة الجمعة من المسجد الحرام
خطبة الجمعة من المسجد النبوي
خطبة الجمعة من المسجد الحرام
"فيفا" يتوقّع ارتفاع المحتوى المسيء خمسة أضعاف في كأس العالم 2026

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس