نحن الان فى داخل حجرة الحبيبة بنت الحبيب ريحانة ابيها – فاطمة بنت محمد عليه اطيب الصلاة والسلام ورضى عنها وفى هذه الحجرة عاشت مع زوجها سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه واذا تخيلنا فلن نتخيل الواقع الجميل والعبق الطيب الذى كان هنا ومازال يلقى بظلاله على المحبين والمشتاقين والباحثين عن كنوز السيرة النبوية والمعالم والآثار الثمينة لهذا العهد الرائع.
الجدار الشمالي لحجرة الحبيب عليه الصلاة والسلام وامنا عائشة رضى الله عنها وجوارها المباشر لحجرة فاطمة رضى الله عنها ولنا ان نتخيل الخوخة التى كان يطلع منها الحبيب عليه الصلاة والسلام على ابنته وحبيبته ليطمئن عليها كل صباح ومساء كما جاء فى الاثر.
محراب ريحانة ابيها السيدة فاطمة رضى عنها والذى كانت تصلىّ عنده صلواتها وقيامها وفرائضها رضى الله عنها سرير الحبيبة بنت الحبيب فاطمة وخزانة مقتنياتها التى كانت موجودة فى حجرتها رضى الله عنها.


