الحمد لله الذي جعل الوفاء شيمة الأوفياء والحمد لله الذي زرع في القلوب المحبة والوفاء والصلاة والسلام على من جاء بأسمى معاني المودة الإخاء في مساء اكتسى بحلل الوفاء واحتضنته ديوانية الأستاذ – مدني الأحمدي في منطقة المدينة المنورة التقت القلوب وتجدد اللقاء برواد التميز الرياضي.
شهد المحفل حضور أصحاب السعادة والضيوف والإخوة أعضاء فريق هلال المدينة المنورة والمكرمين الأفاضل حيث جرى الترحيب بالجميع بأجمل الكلمات وأروع العبارات تعبيرا عن السعادة الغامرة بمشاركتهم في هذا اللقاء الذي جمع الشمل احتفاء بكوكبة من الرياضيين المتميزين بمتطقة المدينة المنورة الذين كان لهم أثر بارز وعطاء صادق في خدمة الرياضة والمجتمع والشباب ليكون هذا المقام تجسيدا حيا لمعاني التقدير لأصحاب الإنجاز والعطاء وخير بداية لكل بداية كانت آيات من الذكر الحكيم، يتلوها على مسامع الحضور فضيلة الشيخ عبدالله مختار الشنقيطي.
إن هذا الحفل يأتي وفاء لأصحاب الأثر وتقديرا للجهود التي بذلها المدربون والحكام والإداريون في خدمة الرياضة والشباب وصناعة الأجيال وتشرف الحفل بتقديم ثلاث جوائز تحمل أسماء شخصيات تركت بصمات مشرفة في المجتمع الرياضي وهي جائزة الأستاذ – محمد بسكيت رحمه الله، للمدربين الوطنيين المتميزين وجائزة الحكم القدير الأستاذ – عبدالله مظهر رحمه الله للحكام المتميزين وجائزة المهندس – مصطفى بلول رحمه الله، للإداريين المتميزين وهي جوائز تجسد معاني الوفاء والعرفان وتؤكد أن أصحاب العطاء يبقى أثرهم حاضرا في الذاكرة والوجدان وأن المجتمع لا ينسى أبناءه الذين قدموا وأخلصوا وبذلوا.
وانتقلت الأمسية إلى كلمة يُعتز بها من أحد الداعمين والمساهمين في هذه المناسبة، حيث تحدث الأستاذ – محمد المرواني لإلقاء كلمته ليعقب ذلك ترحيب شعري حلقت به الأبيات حين قيل لما اجتمعنا ولاحت لي محاسنكم فوق ما سمعت أذني رأى بصري أنتم حياتي وإن شاهدتكم حضرت وإن تغيبوا تغب الروح عن جسدي، لا غيب الله عني وجهكم أبدا، حتى يطيب بكم عيشي إلى الأبد ومن ثم استمع الحضور إلى كلمة المدربين الوطنيين والتي ألقاها نيابة عنهم الكابتن – احمد الحاج.
وفي الفقرة الأهم في هذه الأمسية، فقرة تكريم أصحاب العطاء والتميز الذين قدموا الكثير للرياضة والمجتمع واستحقوا كل التقدير والوفاء بدأ تكريم الضيوف الكرام ودعي السادة للتقدم لاستلام الدروع التذكارية وهم – إبراهيم الأحمدي وأحمد الحاج، وأيوب غلام وبكر إدريس وتركي الأحمدي وحسن الصبحي وعبدالسلام القائدي وعباس غلام وهلال الرفاعي ونايف الجهني ويوسف عنبر فلهم جزيل الشكر والتقدير على حضورهم ومشاركتهم هذه المناسبة.
ثم تلتها فقرة تكريم الفائزين بالجوائز، حيث أعلن عن جائزة الأستاذ – محمد بسكيت، رحمه الله، للمدربين الوطنيين المتميزين وفاز بها الكابتن – عبدالسلام الخيبري والكابتن – تركي الأحمدي تلتها جائزة الحكم القدير الأستاذ – عبدالله مظهر رحمه الله للحكام المتميزين وفاز بها الأستاذ – خالد الجهني وظفر بجائزة المهندس – مصطفى بلول رحمه الله، للإداريين المتميزين الأستاذ – عبدالوهاب هاشم الغفاري مع مباركة جماعية لجميع المكرمين بهذا التكريم المستحق سائلين الله لهم دوام التوفيق والنجاح وأن يبارك في جهودهم وعطائهم.
وفي ختام هذه الأمسية المباركة، توجه المحفل بخالص الشكر والتقدير لسعادة وكيل الإمارة، وللضيوف الكرام وللمكرمين الأفاضل ولكل من أسهم في تنظيم هذا الحفل وإنجاحه والى الداعمين والرعاة ولكل من كان له دور في إخراج هذه المناسبة بالصورة التي تليق بالمكرمين وبمكانتهم، سائلين الله أن يبارك في الجهود وأن يجعل جسور المودة بين الإخوة ممدودة وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يوفق أبناءنا الرياضيين إلى مزيد من التميز والنجاح ليتألق الختام بالتقاط الصور التذكارية والالتفاف حول مأدبة الضيافة.



