أكد – ماجد سعود السهلي المهتم بالتاريخ والآثار والإرشاد السياحي بمنطقة مكة المكرمة ورئيس مجلس إدارة متحف الجموم الأثري أن تراثنا الوطني ليس مجرد قطع أثرية صامته أو زوايا تعرض فيها الحكايات التاريخية بل هو نبض هويتنا الوطنية وشاهدا حيا على عراقة هذا الوطن العظيم وجسر يربط أمجاد الماضي بتطلعات المستقبل وأضاف السهلي فائلا.
ومن هذا المنطلق الراسخ أجد نفسي اليوم مدفوعا ببالغ الفخر والإعتزاز لا أوجه نحية إكبار وإجلال وتقدير لفرسان وفرسات هذا الميدان الثقافي الأصيل إلى حملة التاريخ ملاك المتاحف الخاصة.
من زملائي وأخوني وإخواتي في مملكتنا الحبيبة الذين نذروا أنفسهم وجهودهم لخدمة التاريخ العريق وأقول لهم شكرا بحجم الوطن مؤكدا أهم أنهم حملوا على عواتقهم أمانة الذاكرة الوطنية وبذلوا من قوتهم ووقتهم وأموالهم وصحتهم الشي الكثير مدعو مين بشغف لا ينطفئ وحس وطني غيور فلا شك أن حرصكم الدؤوب غلى جمع وتوثيق والحفظ التاريخ النفيس رغم كل التحديات الكثيرة وقلة المردود المادي شحا وغيابا لهو خير دليل على أن هدفكم الأسمى هو الإستثمار في التاريخ وبناء وعي الأجيال وتقديم رسالة حب ووفاء لأرضنا المباركة.
وخلاصة القول لاشك أنكم صنعتم بجهودكم الفردية ومنشاتكم الخاصة منا رات ثفافبة تروى للرواد والمستشرقين أصالة إنسان هذه الأرض وهي تتم بوعيكم وتعد ركائز أساسية تدعم مستهدفات رؤية وطنا الطموحة 2030 كما لا يسعني إلا أن أقدم الشكر والإمتنان إلى هيئة المتاحف التي تعد عين الوطن الراعية وعلى ما تبذله من جهود دؤوبة مخلصة تخدم الوطن والمواطن وما نتابعه من حرص على تطوير القطاع وأثرائه يمثل مظلة الأمان والدعم التي يستظل بها الجميع فدور الهيئة في تنظيم هذا الإرث وفتح آفاق الشراكة وتذليل العقبات وتقديم الدعم التوجيهي والمعرفي ساهم في تشكيل مباشر في نقل المتاحف من الاجتهادات إلى العمل المؤسسي الإحترافي الذي يليق بمكانة المملكة عالميا فالحفاظ على التراث هو مسؤولية جماعية تتكامل فيها جهود المخلصين من أبناء وبنات.
مع الدعم الحكومي السخي وفي الختام اسأل الله ان يوفق الجميع وأن تسهم هذه الجهود المباركة المشتركة في إنماء راية ثقافة وتراث وطننا خفاقة في كل المحا فل.


