بعث الدكتور – عبد الله الطريجى ببرقية عزاء لعائلة النجار جاء فيها – بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلة النجار الكريمة بوفاة العم الخلوق عبدالله محمود النجار رحمه الله رحمة واسعة فقد جاورناه لما يقارب خمسين عاماً ولم نعرف عنه إلا الصدق والأمانة وطيب المعشر وحسن الخلق وكان مثالاً للرجل الكريم الذي أحب الناس وأحبوه وكان من رواد مسجد سلمان الفارسي في الرميثية حتى عُرف بين الجميع بحمامة المسجد لما عُرف عنه من ملازمة بيوت الله وحرصه على الصلاة والعبادة.
كما كان صاحب حملة للحجاج وشهد له كل من رافقه إلى بيت الله الحرام بحسن تعامله وإخلاصه وكرم أخلاقه فغادر عبدالله النجار الدنيا جسداً وبقيت سيرته العطرة وأعماله الطيبة ومحبته الصادقة راسخة في قلوب كل من عرفه وتعامل معه نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته وأن يجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.


