(المطلقات والأرامل والمعلقات).
-تُعد منطقة المدينة المنورة من بين المناطق التي تسجل أعدادًا مرتفعة من المطلقات والأرامل والمعلقات، إذ تتجاوز الإحصاءات الرسمية حاجز الألفي مطلقة وأرملة ومعلقة وربما يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك، لوجود حالات لم تُسجل رسميًا لدى الجمعية الخيرية لرعاية الأرامل والمطلقات.
-وقد أولت الدولة – حفظها الله – هذه الفئات عنايةً كبيرة، ولم تدخر وسعًا في توفير مقومات الحياة الكريمة لهن، إلا أن احتياجاتهن واحتياجات أبنائهن لا تقتصر على المتطلبات المعيشية الأساسية، بل تمتد إلى احتياجات تعليمية واجتماعية وحياتية، تشمل الهواتف المحمولة، والمصاريف الدراسية، والملابس الصيفية والشتوية، وغيرها من المستلزمات التي لا غنى عنها.
-وإذا كنا قد التمسنا العذر لبعض التجار في عدم دعم الأنشطة الرياضية، أو في محدودية مساهماتهم في دعم ذوي الإعاقة، فبأي عذر يمكن أن نبرر إحجام البعض عن مساندة الأرامل والمطلقات والمعلقات، وهن من أكثر فئات المجتمع حاجةً إلى الدعم والعون؟
-أيها التجار إن بينكم رجالًا عُرفوا بالحكمة والكرم والجود، ونأمل أن يكونوا قدوةً في أداء مسؤوليتهم الاجتماعية، فيُقدِّموا العطاء على الاكتناز، والإحسان على التفاخر بالأرصدة والأرقام الفلكية في الحسابات البنكية فالمال الحقيقي هو ما يصنع أثرًا، ويُدخل السرور على أسرة، ويكفل حياةً كريمةً لإنسان محتاج.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


